الفصل 2,508
الفصل 2,508
اذكر الله//
لقد كان... يموت؟
أركايل، فاتحًا عينيه على آخرهما، حاول تأخير الزمن وإيجاد طريقة للخروج.
لكن لم يعمل شيء على مارليك وسيفه الذي تابع قص جسده بسلاسة عجيبة.
أركايل فتح فمه وبدأ النور يخرج من جسده، في جزء من الثانية استعد لتفجير مركز تجمع طاقته قبل أن تصل له الضربة ويأخذ مارليك معه إن تحتم عليه الموت.
لكن—
في تلك اللحظة مرت بجواره ساق جميلة.
ثم باااااااااااام
باطن قدم تلك الساق انطبعَ على وجه مارليك وأرسله طائرًا للخلف، "أغغ!"
باف رينارا هبطت بجوار أركايل مباشرة وأعطته نظرة جانبية، "...أيمكنك التحرك أم تحتاج مساعدة؟"
"...." أركايل سقط على ركبة واحدة، جسده مقطوع من عند الكتف وحتى منتصف الصدر، مع ذلك أومأ نحو رينارا بعرفان، "سأغادر."
ثم وقف وأخذ خطوة للخلف، اختفى بعدها.
أما رينارا فعادت لتنظر في اتجاه معين برأس مرفوعة، "عرفت أن شخصًا خسيسًا مثلك لن يتقبل الأمر الواقع وسيحاول إشعال المعركة الخامدة مرة أخرى."
بانج مارليك خرج من بين حطام الصخور وعلى وجهه تعابير ساخطة متعطشة للدم، "لم يتغير شيء ولم يخمد شيء، الحرب مستمرة كما هي."
مارليك سحب سيفه الآخر وبدأ يتقدم نحو رينارا، "لقد قامت الحرب من البداية لتقييد سيدك عديم الخجل وسيده الغشاش من فوقه، وهذا لم يتغير، تلك المسرحية المقرفة قبل قليل تثبت أسباب قيام الحرب وتقويها."
"هذا ما تقوله." رينارا كتفت يديها بهدوء، "لكن أتباعك لا يرون ما ترى على ما يبدو."
ثم أشارت في اتجاه معين، "ستحتاج لما هو أكثر من الهجوم بنفسك لإشعال القتال مجددًا."
"..؟" مارليك أخذ نظرة في ذلك الاتجاه، وعلى الفور اشتد غيظه وصرخ بصوت صداه في الفضاء وفي كل أذن، "رعاع! حمقى ينظرون تحت أقدامهم!!"
أبناء أنتيراس كلهم انسحبوا دفعة واحدة، لم يعودوا حتى واقفين للمشاهدة.
مهيمنو مجلس العروش أخلوا المكان بالكامل، هم لم يتراجعوا نحو مكان معين أو مسافة معينة، كل واحد ذهب بطريق فحسب، مما يدل على أنهم لم يتلقوا أي تعليمات.
أستيرون بالفعل تجمع مع جيشه الجبار ويتجهز للتراجع.
أما القوى التي أرسلت مهيمنين أو أساطيل من أجل دعم النقابة أو أستيرون فبدأوا بالتجمع والتراجع هم أيضًا.
لم يبقَ أحد في مكانه مستعدًا للقتال سوى مهيمني النقابة وأتباعهم من حالات الوصل وكوارث العالم، لم تعد هنالك مركبة حربية واحدة مستعدة للحرب.
الجيش العرمرم الذي جاء ليجتاح القطاع تفكك كليًا، وما تبقى منهم لم يعد قادرًا على الصمود في معركة لبضع دقائق.
"لو كنت مكانك لذهبت ولقنتهم درسًا." رينارا أشارت نحو القوات المتراجعة بابتسامة صغيرة.
"....." مارليك رفع رأسه قليلًا، نظرته نحو رينارا أصبحت أشد عدوانية، "لم يعش أحد حاول الاستهزاء... لم تحدث أبدًا."
رينارا قد تنصب له فخًا بوضوح.
كل تلك القوى تتراجع لأنهم في حالة ذهول وخوف مما حدث، بدلًا من الثقة العمياء في قوة النقابة والسلطان، الآن عليهم التفكير مليًا قبل عمل تحرك ضد اللورد الكاسر.
إن هاجمهم مارليك في حالتهم تلك فلن يبقَ هنالك ذهول أو ارتباك بعد الآن، كل تلك القوى ستتخذ قرارًا على الفور بتحويل الولاء ومهاجمة قوات النقابة بدلًا من التراجع.
لذا رينارا بكلماتها إما تنصب له فخًا، أو تستخف بذكائه، أو ببساطة تفرك الملح على الجرح.
"اعتد على ذلك." رينارا كتفت يديها بلطف، "لهذا الكون أسياد جدد الآن، عصر النقابة انتهى."
"سيدك الجاهل استخدم قوة ليست له وقال كلمتين أكبر منه فتعتقدين أنها القانون الجديد؟" مارليك أومأ بضع مرات بغيظ، "لا بأس... اليوم لكم، لكن أخبري سيدك أن لحم النقابة مُر!"
ثم استدار مستعدًا للمغادرة.
"إلى أين أنت ذاهب؟" رينارا استدعت رمحًا جديدًا زننـ ثم تقدمت نحو مارليك بتسارع، "الجميع مسموح لهم بالمغادرة، النقابة لا."
"ماذا؟!" مارليك استدار بسرعة، تعابير عدم الفهم غطت وجهه.
لقد أعطى تلك الفتاة فرصة للعيش لكنها ترفضها؟
لكنه على الفور فتح عينيه على آخرهما.
بووووووووووووم
انفجار هائل يحمل ريح الدمار ضرب أحد الكواكب القريبة ومسحه.
ذلك الكوكب كان يقف عليه الآلاف من كوارث العالم وحالات الوصل من أتباع النقابة لمتابعة البث!
"هيدريك!!!!" مارليك صرخ بكل قوته.
بوم بوم بوم
أساطيل نوتة وأتباعهم قاموا جميعًا وعادوا للضرب في تلك اللحظة، هذه المرة كان دكًا من جانب واحد وليس معركة.
زافاروس، كيريان، جرافور، كايليس، ومعهم أركايل الجريح وأولادهم، كلهم بدأوا بحصار مهيمني النقابة، وفي مقدمتهم هيدريك الذي بدأ يدمر الفضاء من حوله مانعًا أي محاولة للهرب.
"خسئتم!!" مارليك صرخ بغضب وفزع واضح، ثم ضرب الأرض بقدمه لينضم للمعركة.
لكن بام ضربة من رمح رينارا أعادته للأرض.
ثم ضحكت، "هاها، كل أعوانك باعوك يا مارليك." ثم هبطت نحوه بالرمح، "حتى لو تمكنت بطريقة ما من المغادرة اليوم، كل من جاؤوا معك من النقابة سيبقون هنا للأبد."
ثم أظهرت ابتسامة تليق بلقب قاتلة الأباطرة، رافعة ذيولها التسعة وراءها، كل ذيل عليه نجم بلون مختلف: "كان عليك أن تغادر وذيلك بين ساقيك ككلب مطيع بدلًا من عمل استعراض قوة أخير لتقنع حلفاءك أنك ما زلت ذا قيمة ويمكنك مقارعة قوى اللورد الكاسر و انك اخترت التراجع بمزاجك... هذه الحركة ستكلفك الكثير."
بوووووووم
هيدريك فجر كوكبًا آخر بمن فيه.
ورينارا هاجمت للأسفل بنجومها التسعة.
================
لدعم هذا العمل مادياً:
باي بال: paypal.me/eslam997
تحويل فيزا مباشر بنك الراجحي داخل السعودية:
https://olympustaff.com/bank.html
دفع فيزا مباشر:
https://www.patreon.com/truth_teller/shop
اي محفظة كاش مصر: 01020451397
بايير: P1017229514
بينانس أي دي : 39853995
انضمام لروم مجلس العروش في سيرفر ديسكورد لمعرفة تفاصيل الفصول سواءً اسعارها او اعدادها او تفاصيل كل متبرعي الشهر!
لدعم هذا العمل معنوياً لا تنس التعليق و الدعاء
~~~~~~~
سيرفر ديسكورد لرؤية صور الشخصيات و متابعة مواعيد نزول الفصل:
https://discord.gg/EKYC4vmYsY
---------------
باحث الحقيقة بواسطة الاخ نَجد، في حالة نسيت شئ او تريد التأكد من شئ:
https://najdnagati-truthnovel-search.hf.space
======
داعمي الشهر:
حمدانوف
ويد
ايرور
رونين
ليمان
ابن الدمار
ريتشارد
شارك انطباعك بلطف، وضع علامة «حرق» على ما يكشف أحداثًا قادمة.
انضم إلى النقاش — سجّل الدخول لتكتب تعليقك وتتفاعل مع القرّاء.
قسما بالله عظمة وراء عظمة وفعلا الرواية كانها مافيها ولا فصل ممل من الاول للفصل دا.. ولا فصل احسست انه ممل كلهم نار حماس معلومات غموض تشبع سردي و عليه حوارات و ووصف اسطوري.. ربنا يهنيك ويغنيك ويديم السعادة عليك زيوس
عاجبني اوي الواد pinky وهو بيتدق وياخد على دماغه
كما يقول المثل دخول الحمام مش زى خروجه😂😂
زيوس لاحظت شي اليوم لكن أحسك إنسان مثقف جداً ماشاءالله يعني حرفيًا الحوارات بين الشخصيات منطقية وتارك لأغلب الأحداث الماضية اثر بالمستقبل وأكثر شي يعجبني بمنطق الرواية أسلوب الحكم. مو مخلي مثلًا الحكم جدًا لطيف والحياه لا بل فيه شي منطقي زي احداث دم اليتيم لما صارت جزء من الإمبراطورية وهم شعب القتل جزء متأصل منهم لم تجعلهم مباشرة يمنعون القتل بينهم بل جعلت جزء من الكوكب لتلك الفئة من الأشخاص من يريدون القتل كانت فكرة جدًا عبقريه لأسلوب الحكم الكتابي حتى بناء الشخصيات أروعها جلاثيون وقوة تحليله للأحداث والشخصيات ما أنسى لما قال العامل المؤثر في قراري لأتباع روبين هو عمره
مضبوط، فن الرواية ان مكانش يجسد مخاوف و طموحات شخصيات في الواقع و يعكسه كما هو في منظور و خيال كاتبه هيكون ناقص ك فن لشيء اساسي، الصدق و الاصالة، و بردو ان نقطة اننا نرى العالم من منظور روبين بطل القصة و رحلته في البحث عن المجد وسط صراعات سياسية،اقتصادية.عسكرية، اخلاقية، وجودية و انتقامية كمان، و ازاي الاختيارات و القرارات دي بتأثر على مصير اجناس و شعوب و اغلبها صراعات شخصية على اسباب تافهة ملمعة بشعارات و ايدولوجيا صاحبها، و ده شيء الرواية بهرتني فيه، انها حياة تانية عيشتها،الف سنة اكتسبت منها خبرة و رؤية مختلفة لشخص مختلف لا شافني ولا يعرفني بس انا قاعد في كرسي في اي بي في دماغه بتأمل فكرة، ايه هو المجد. انك تعيش بطل قصة مرسومة ليك ولا تعمل قصتك بنفسك؟ اظن ده سؤال روبين لنفسه….و سؤالنا كلنا؟
انا عايز اشوف ليوسار عشان اخر مرة ظهر كان مستخف بروبين ايه وضعه بقا دلوقتي 😂
يبكي في الزاوية 😂
الحل الوحيد لنجاه قوات النقابه هو تدخل سيفار
هل انهارده عيد طبعا العيد ميكملش الا بأربع خمس فصول
حاسس اللقب المفروض "كاسر اليقين" وليس اللورد الكاسر فقط... حاسس الكاسر وحدها ممكن ترجع على الحواجز مثلا او كاسر شخص او قوى معينة... بس كاسر اليقين نفسه بتدي هيبة اكبر حبتين
بالعكس كاسر اليقين طويلة و تبدوا طفولية بينما الكاسر اكثر هيبة ،يذكرني بالكاسر في سلاحف النينجا
بالعكس الكاسر يقصد بيه كاسر لكل شيء.. لما تقول المحطم مثلا.. تقول محطم قلوب او محطم الاحجار او محطم التوقعات الخ الخ.. نفس الشيء الكاسر لكل شيء