بسم الله//

 

هذه بإذن الله افتتاحية كتابي الورقي الذي بدأت العمل عليه اليوم كمشروع جانبي للورد الحقيقة، كتاب سيكون مخصص للقراء العرب، بمساعدتكم و نصائحكم قد يظهر قريباً

القصد من النشر هنا هو رؤية ردود الفعل و صقل الرواية اكثر، لذا سأنتظر منكم اي اقتراح او نقد “بناء” لتحسين روايتي، و سأنتظر ايضاً اي مدح لتحسين الحالة المزاجية هيهي

لقد بدأت طريقي ككاتب روايات ويب معاً، و لن ابدأ طريقي ككاتب روايات ورقية إلا معكم ايضاً.


 

كشّششـ…

شررٌ خاطف شقّ الظلام للحظة، كاشفًا عن نصلٍ يُشحذ في صمت.

ثم عاد كل شيء إلى السواد.

عاد إلى ظلام دامس يبدو وكأنه يبتلع النور قصداً.
كشششـ…

ضوء الشرار لمع مجدداً فأظهر شابًا يجلس على الأرض، يسند ظهره إلى الحائط، مادًا ساقه اليسرى ويثني اليمنى، يستند بذراعه إلى ركبته بينما يشحذ خنجرًا في صمت .

كشششـ…

المكان الذي يجلس فيه كان عبارة عن غرفة حجرية صغيرة لا يمكن أن تكون أكبر من بضعة أمتار مربعة؛ الجدران والسقف كانوا عبارة عن صخور رملية صفراء، حتى السرير الموجود في أحد جوانب الحجرة كان صخريًا بلا ملاءة تغطيه.

بجانب الشاب نفسه والسرير الحجري، لم يكن هنالك شيء في الحجرة سوى ما يبدو كبذلة معدنية فضية تقف على الجانب، تُمسك بمطرقة ضخمة بنفس طولها.

كشششـ…

الشاب قام بشحذ الخنجر مرة أخرى، ثم رفعه قليلًا، وبدأ يقلبه يمينًا ويسارًا.

في ذلك الظلام الدامس، في تلك الغرفة التي لا يتسرب فيها الضوء، كان يمكنه رؤية الخنجر بوضوح شديد.

كان أشبه بسيف صغير؛ حجم نصله أكبر قليلًا من كف اليد، معكوف من الأعلى كالسيوف العربية، لكن الفارق أنه كان سميكًا بشكل ملحوظ.

بعد بضع ثوانٍ من التقليب في الخنجر، وبعدما تأكد أنه وصل إلى درجة الحدة التي يريدها، وبعدما تأكد أنه بلا خدش واحد… أومأ الشاب، ثم أنزله أمامه واعتدل في جلسته ليكون أكثر تركيزًا.

ثم ضغط على مكان معين في مقبض الخنجر.

*كلاك*

فانفتح النصل.

اتضح أن نصل الخنجر السميك كان مليئًا بالأسلاك والرقائق الدقيقة من الداخل!

“….” استمر الشاب في فحص كل شيء داخل النصل بعناية، ثم ضغط زرًا آخر وفحص مكونات مقبض الخنجر نفسه لبضع دقائق أخرى… بعدها أغلقهما بتنهيدة مُرتاحة.

ثم وقف وأخذ بضع خطوات نحو البذلة المنتصبة في أحد أركان الحجرة، يرى نفسه في انعكاس الخوذة اللامعة بوضوح، يرى ظلامًا من نوعٍ آخر.

بدا الشاب في أواخر العشرينات من عمره، لديه لحية قصيرة وشعر أقصر يكاد يلامس الجلد.

وجهه مليء بالندوب الصغيرة المتفرقة، لكن كانت هنالك نُدبة واحدة غائرة تصل حاجبه الأيسر برقبته، ندبة واضحة أنها كانت تنوي المطالبة بحياته.

لكن تلك الندوب ليست شيئًا مقارنة بما تخبئه ملابسه الرثة، حيث لا يوجد موضع سليم.

لكن تلك الندوب التي تحكي قصصًا سوداوية، وذلك الظلام الذي يبدو كأنه وُلد من رحم الفوضى… لم يكن أشد ظلامًا من عينيه.

عينان داكنتان كأنهما ابتلعتا الشمس وغطتَا عليها، هالة مرعبة من الظلمة تحيط بنظرته… نظرة شهدت على كل شيء، نظرة لا تتفاجأ بشيء، نظرة اكتفت من كل شيء.

أنفاسه كانت بطيئة، بطيئة للغاية كأنه يحاول خنق نفسه؛ عيناه لا ترجفان وكأنه آلة، وحتى تحركاته مهما كانت بسيطة فقد كانت ثقيلة، مرعبة و كأنه يزن عدة اطنان.

*طرق* *طرق*

صوت طرق ضرب على الباب الحجري، ثم جاء من ورائه صوت:
“زعيم، نحتاجك في الخارج.”

“هووه~” أطلق الشاب زفيرًا طويلًا، ثم أجاب:
“حسنًا، أنا قادم.”

ثم، وبدون تسرع، وضع الخنجر في غمده على فخذ البذلة المعدنية، بجوار عدد كبير من الخناجر الأخرى التي تلف الفخذين والذراعين، كلهم يلمعون بشدة بعدما انتهى شحذهم، كلهم مستعدون.

ثم استدار وذهب نحو الباب الحجري، لكن قبل أن يدفعه خروجًا، سحب يده بجواره مجددًا؛ عضلات وجهه بدأت تتشنج وهو يحاول إرغام ابتسامة على الظهور، تنفسه بدأ يعود لطبيعته، فبدأت الهالة المظلمة المرعبة تتلاشى من حوله بعض الشيء.

ثم بعد بضع دقائق كاملة، دفع الباب بابتسامة جميلة:
“حسنًا حسنًا، أهو دورك في الحراسة الداخلية اليوم يا علي؟ ماذا لدينا اليوم؟”

“أعتذر عن إزعاجك وقت الراحة يا زعيم،”

في الخارج كان يقف شخص يرتدي بذلة معدنية مثل الموجودة بداخل الحجرة؛ لونها داكن، مليئة ببقع الدم القديم، الخناجر على فخذه كانت متآكلة مليئة بالدم والكسور، لم يكن في البذلة موضع سليم سوى القناع الزجاجي.

“الفرقة جيم قد عادت، وأهل الملاذ قد خرجوا لاستقبالهم.”

“لا بأس، فلنذهب لنستقبلهم نحن أيضًا.” ربت الشاب العشريني على كتف الحارس، ثم سبقه ماشيًا بين الطرقات بنفس الابتسامة، “ذكرني أن أعطيك إجازة لتعتني ببذلتك الحربية، مظهرها يجعلني أقشعر.”

“هذه بذلة حربية نووية اجتمع العالم على بنائها، لم يبقَ على ظهر الكوكب سوى حفنة قليلة، لكنك تتجاهلها وكأنها خرقة معدنية وجدتها على جانب الطريق… هذه البذلة هي حياتك ومماتك، بل حياة وممات الجميع داخل الملاذ.”

“قلت بنفسك إنها بذلة نووية يا زعيم، بعض الخدوش والبقع لن تحدث فارقًا،” ضحك علي داخل بذلته، “ثانيًا، إنها مسألة أيام قبل أن يرثها غيري، لماذا أتعب نفسي بتنظيفها؟”

مع أن الجملة بدت سوداوية متشائمة على أقل تقدير، إلا أن ضحكة علي بدت حقيقية وكأنه يقول أمرًا طبيعيًا تمامًا.

وتقنيًا، هذا كان طبيعيًا فعلًا.

هذه البذلة التي يرتديها ورثها قبل ثلاثة أشهر فقط من محارب قبله، وذلك المحارب الشهيد نفسه ورثها واستخدمها لمدة خمسة أشهر قبل مقتله.

هذه البذلات الحربية تتناقل من شخص لآخر بسرعة وبشكل طبيعي جدًا، لدرجة أنه لم يعد يمكن معرفة من كان يرتديها قبل عام واحد.

“….” تابع الشاب في المقدمة السير في الطرقات الصخرية لبضع ثوانٍ أخرى وكأنه لم يسمع شيئًا، ثم تمتم فحسب:
“الفجر قادم، الفجر دائمًا يخرج عندما يشتد الظلام… الفجر قادم.”

“يستحسن به أن يأتي بسرعة إذًا، هيهي.” ضحك علي بصوت مكتوم، “تعابير الفرقة جيم لا توحي بأنهم عادوا سعداء.”

“…..” تابع الشاب في المقدمة السير بدون رد.

لن تكون أول مرة تعود فيها فرقة استطلاع بوجوه متجهمة.

بعد متابعة السير في الممرات الضيقة ثوانٍ أخرى، وصل الاثنان إلى قاعة مفتوحة.

ما تزال تحت الأرض بوضوح، بسقفها الذي يشبه القبة المجوفة والممرات الحجرية السبعة المتفرعة منها، إلا أنها كانت واسعة بعض الشيء، ولم تكن مظلمة كليًا.

كان هنالك مصباح زيت في وسط القاعة، صغير وناره هادئة، إلا أنه كان الشمس الخاصة بالأطفال الذين يلعبون داخل القاعة، ملتفين حول المصباح كالعث حول النار.

“همم؟” فجأة شعر أحد الأولاد بالقادمين الجدد، وعندما التفت خلفه ورأى الشاب في المقدمة، ارتسمت الضحكة على وجهه من الأذن إلى الأذن وصاح فرحًا:
“إنه العم شداد!!”

“العم شداد!”

“زعيم زعيم!!”

كل الأطفال، العشرات منهم، اندفعوا نحو الشاب ذي اللحية القصيرة بفرح، بأمان.

لم يخف أحدهم للحظة من الندوب المروعة التي تملأ وجهه ولا ملابسه الرثة التي تظهر ندوبًا أبشع تحتها.

أما هو فلم يخيب حبهم له؛ نزل الشاب العشريني، نزل شداد… على ركبة واحدة بابتسامته المحفورة على وجهه:
“أها، أنا أحبكم أيضًا،” ثم مرر يده على شعر فتاة معينة وسطهم، “كيف حالك الآن يا ليلى؟ هل تقضين وقتًا جيدًا؟”

“إنن!” أومأت الفتاة الصغيرة ذات الشعر الذهبي بقوة، “الجميييع لطفاء ويعطونني الكثير من الطعام!”

“وأنتِ تستحقين ذلك.” داعب شداد خدَّ الفتاة الصغيرة، “والدك كان رجلًا جيدًا، لقد أنقذ محاربين من الفرقة باء.”

ثم نظر نحو الأطفال الآخرين بابتسامته المطفأة:
“والد صديقتكم الجديدة هنا أنقذ ثلاثة من أعمامكم المحاربين من الفرقة باء قبل أن تغلب عليه جراحه، لذا حتى لو كانت ليلى من ملاذ آخر، يجب أن تعاملوها كأنها واحدة منكم حتى يأتي أقرباؤها ويأخذوها، وإن لم يأتوا، فستعيش معنا مُكرمة كواحدة منا، مفهوم؟”

“مفهوم!” أومأ كل الأطفال بقوة.

أما ليلى فبكت:
“…شكرًا.”

حتى وإن كانت في العاشرة من عمرها، فهي ما تزال تعرف كيف يعمل العالم الحقيقي في الخارج، تعرف الأخطار التي تترصد بالبشر، تعرف بشاعة وضيق الملاذات على أبنائها بسبب نقص الطعام.

“لا تقلقي يا صغيرة، أنتِ في حمايتنا الآن… في حمايتي.” طمأنها شداد مرة أخيرة، ثم وقف وسلك أحد الممرات الأخرى وهو يشير للأطفال خلفه أن يعودوا للعب.

“…” أطالت ليلى النظر في ظهر الشاب طويلًا، تاركةً دموعها تجد طريقها إلى الأرض،
“أهذا هو الزعيم شداد حقًا؟ الشخص الذي كنا نسمع عنه في ملاذنا ليل نهار؟ إنه… إنه…”

“مذهل؟”

“قوي؟”

“رائع؟!”

الأطفال الآخرون حاولوا أن ينهوا كلماتها لها بسعادة، أي شيء يتعلق بالزعيم هو مثير للاهتمام بالنسبة لهم.

“بل صغير في السن.” أكملت ليلى كلامها، “كيف قام بكل تلك الأعمال الأسطورية ولم يصل إلى الثلاثين بعد؟”

“لأنه شداد!!” صاح الأطفال في نفس واحد بحماسة، ثم أمسكوا سيوفًا ومطارق خشبية وعادوا للعب،
“أنا سأكون شداد وأنت الوحش!”

“بل أنا شداد!”

“لا، أنا!!”

*خطوة* *خطوة*

“زعيم…” تكلم علي أخيرًا بعدما ابتعدوا عن الأطفال.

“همم؟”

“هل إبقاء تلك الفتاة معلقة بأمل أن يأتي أحد أقربائها هو خيار جيد؟” استفسر علي دون إبداء أي مشاعر، “الملاذ العربي رقم ٧٨ لم يبقَ فيه شيء، حرفيًا. حتى رائحة الجثث لم تعد موجودة، قامت تلك الوحوش الملعونة باستنشاقها كلها!” ثم عقد حاجبيه، “وأبوها لم يساعد الفرقة باء كرمًا منه، لقد فعلها وساعدهم بعد هربه من الملاذ رقم ٧٨ حتى يأخذوا ابنته إلى بر الأمان.”

“إنه أب ذكي إذًا.” رد شداد بهدوء، “أنا لن أطردها، قُضي الأمر.” ثم وقف ونظر نحو الحارس خلفه مباشرةً، “كونك ابن أختي الراحلة، لا يعني أنني سأتسامح في تفكيرك بهذه الطريقة… إنها مجرد طفلة.”

“إنها عبء إضافي يحتاج إلى إطعام، حسب ما قالته فرقة الاستطلاع عن عودة الفرقة جيم، ربما عليك التفكير في هذه النقطة ماليًا.” رد علي، ثم رفع كتفيه، “لكنك الزعيم، سنطيع كل الأوامر، وأنا بنفسي سأحرص على تنفيذها، هيهي.” ثم نكز شداد في كتفه بلعب، “هيا، توقف عن النظر إليّ هكذا.”

“تسك~ أنا أقوم بما في وسعي لكي أوفر حياة آمنة وطعامًا دافئًا في بطون جميع من يلجأ إلينا، للملاذ العربي رقم ٩٩، إن بدأت أفكر في تقليص السكان ورد الطامعين في الأمان، لن يكون لشيء آخر معنى بعدها… حتى الدقائق التي أنعم بنومها الآن، لن أطولها مجددًا.” التفت شداد وعاد ليمشي للأمام، بيدٍ وراء ظهره، “كرر هذه الكلمات أمامي مجددًا وسأستخدمك كطُعم المرة القادمة.”

“إيييه؟” توقف علي للحظة مصدومًا ثم تابع طريقه بتنهيدة، “حسب الحكايات التي لطالما سمعتها عنك، لدي شعور أنك كنت تستخدمني كطُعم على أي حال.”

“هيه~ ربما.” أظهر شداد ضحكة صغيرة وتابع مسيره.

سرعان ما ظهر ضوء في آخر الممر… لقد وصل إلى مخرج الملاذ أخيرًا.

من Zeus

Subscribe
نبّهني عن
19 تعليقات
Most Voted
Newest Oldest
Inline Feedbacks
View all comments
قبضة البعبع
1 ساعة

لقد بدأنا طريقي روايات ويب معاً، و لن ابدأ طريقي ككاتب روايات ورقية إلا معكم ايضاً. انا اتأثرت عيني مغرغره بالدموع

1000022909
القارئ
1 ساعة

1… السرد جيد جدا لا يحتاج لنقد 2… وصف الشخصية الرئيسية ممتاز كذلك 3… الحوارات ممتعة تعطيك معلومات عن المكان و الزمان و حالة البشر و العالم شيئا فشيئا، و تدخلك في جو القصة دون ملل 4… لو قارنا الروايتين من حيث الفصل الأول، فهذه أحسن 5… أضمن لك مما قرأت أن الرواية ليست أقل شأنا من رواية سيد الحقيقة 6… كنقد، إياك ثم إياك و استعمال أرقام هندية، من الأحسن أن تكون عربية و خصوصا بما أن الرواية عربية موجهة للعرب….و المشكلة أن معظم الروايات تستعمل في تشفيراتها لأرقام هندية….لا أدري من أين أتت هذه العقلية و لكن يجب… قراءة المزيد ..

Last edited 1 ساعة by القارئ
قليل المعرفة
1 ساعة

جميل

Blackeyes
1 ساعة

انت اجمل يمز عطنا رقمك نتعارف

قبضة البعبع
1 ساعة
Reply to  Blackeyes

شاذ

.....
1 ساعة

اضرب 🔥🔥🔥🔥

حاكم نهر الجليد
1 ساعة

رقم الفصل تابع لرواية لورد الحقيقة

1000151000
ليلين فارلير
1 ساعة

دي رواية تانية ولا ايه مش فاهم ؟

الأسطورة المنسي
1 ساعة

ما فهمت الفصل عن ويش

Blackeyes
1 ساعة

فارس احلام الفتيات

xman
1 ساعة

legendary start !!

قبضة البعبع
1 ساعة

تحفه بجد ربما يوفقك شخصية البطل واضح انها فخمه جدا وعلى شكله هيكون احد شخصياتي المفضله وقصة الطفله ليلى الي شكلها هتكون شخصية رئيسية بجد قصتها جميله جدا(مأساوية جدا)المتوقع منك يعني بس قلل الكشششش شوية لأني كل ما اقرأها اضحك غير اني مش فاهم اصل صوت ايه ده

المعلم الحكيم
57 دقيقة

لقد بدأت طريقي ككاتب روايات ويب معاً، و لن ابدأ طريقي ككاتب روايات ورقية إلا معكم ايضاً.

giphy
مستيقظ
54 دقيقة

عاششششششششششششششششششششششششششششششش هات الي بعدوو

مش لاقي اسم 🙂
51 دقيقة

يا عممم !!!!
ارحمنا يا عم زيوس شوية ، هاستحمل انا اعراض الإنسحاب الي هتجيلي دي ازاي ؟!!
مش كفاية بستنا فصول لورد بالعافية !!
هستنا الكتاب العظمة الجديدة دا ازاي بقى 🥲

الموقر المجنون
32 دقيقة

سامحني يا زيوس لكن لديك بالفعل رواية تعمل عليها و هي ليست حتى قريبة من النهاية لما تكثر الافكار على نفسك و الاعمال حتى تختلط في النهاية
اكمل رواية لورد الحقيقة و عندما تنتهي منها خذ استراحة و ابدأ رواية جديدة او انتظر حتى تكتمل جميع افكار الرواية و تقترب من النهاية و بعدها ابدا الجديدة
نحن بالفعل ننتظر كل يوم لنقرأ فصل واحد من رواية لدينا بالفعل ذكريات ل 4 سنين معها فلا تتخلى عنها الان

المعلم الحكيم
21 دقيقة

معكوف من الأعلى كالسيوف العربية: السيوف العربية كانت مستيقمة عادي، السيوف المغولية والتركية والفارسية هي اللي كانت **معقوفة** لكن تلك الندوب التي تحكي قصصًا سوداوية، وذلك الظلام الذي يبدو كأنه وُلد من رحم الفوضى… لم يكن أشد ظلامًا من عينيه: العيون السود تعتبر كليشيه، خصوصا قراء واتباد، الجملة دي ممكن تخلي ناس كتير تقلل تقييم الرواية، مش لأنها سيئة بل لأنها مكررة “كونك ابن أختي الراحلة: قارئ الويبنوفل هيعديها لكن قارئ الروايات مش هتعجبه، حاسس الحوار مش طبيعي؟ يعني محدش بيقول أنت ابن اختي اللي ماتت في الحياة الحقيقية أحس هتبقى افضل لو قال ابن أختي وسكت أو تعبيرات علي… قراءة المزيد ..

giphy-1
-+=