@old_85c1fe
هل في احد ذكر شي شركي في القصة ؟ حرفيا مافي شي مذكور مافي طاري للديانات اصلا واذا بتتكلم عن المأوى طيب حبيبي تخيله انه حزام متوسط بس بأعمار اطول لدرجة انهم مايعرفون كم طول اعمارهم وسموا انفسهم خالدين لا تجلس تقارن اشياء بأشياء عشان ماتحس ان في شي شركي ومافي احد عاقل بيفكر بشي شركي واهو يقرأ رواية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا سويت الحساب هذا عشان الكومنت هذا تحديدًا. أولًا، حاب أشكر الأخ زيوس على هذي الرواية الرهيبة والعظيمة، اللي ما أظن راح يكون فيه شيء بمستواها في السنوات القادمة. وأشكره بعد على صبره على بعض الأشكال اللي مهما قدم لها الكاتب، لازم تلقى شيء تنتقده، وتبي كل شيء يمشي على كيفها. رسالة أوجهها لزيوس شخصيًا: لا تخلي آراء الناس تأثر عليك أو تطفّي شغفك بالكتابة. أنت أدرى بروايتك وبالعالم اللي بنيته، فلا تسمح لأحد إنه يفرض عليك كيف تكتب قصتك أو يغيّر مسارك لمجرد إن الأحداث ما مشت على مزاجه. تذكّر دائمًا إن رضا الناس غاية لا تُدرك، ومهما حاولت ترضي الجميع، راح تلقى شخصًا ينتقدك. اسمع النقد البنّاء اللي يفيدك، لكن لا تشغل بالك بكل شخص يبي يفرض رأيه عليك. فيه ناس كثير تحب روايتك وتقدّر تعبك، فلا تخلي أصوات القلة تنسيك هذا الشيء. ورسالة للأشكال اللي ما تعرف تخلّي الناس بحالها: يا جماعة، الرواية روايته، وهو حر فيها. من حقكم تنتقدون، ومن حقكم يعجبكم العمل أو ما يعجبكم، لكن مو من حقكم تفرضون على الكاتب كيف يكتب قصته، وكأنه ملزوم يحقق توقعاتكم في كل فصل وكل حدث. إذا ما أعجبتكم الأحداث، انتقدوا باحترام، وإذا ما ناسبتكم الرواية، بكل بساطة اتركوها. مو لازم كل شيء يمشي على ذوقكم، ومو كل كاتب ملزوم يكتب بالطريقة اللي تتخيلونها. بالنهاية، زيوس هو اللي يتعب ويكتب ويبني عالم الرواية، ومن أبسط حقوقه إنه يروي قصته بالطريقة اللي يؤمن فيها. زيوس، استمر ولا عليك منهم، واكتب الرواية بالطريقة اللي ترضيك. لا تخسر شغفك عشان ترضي ناس مستحيل ترضيهم مهما سويت