خطوبتي ع الضيق النهارده كدا يا رجاله ادعولي ربنا يتم ع خير ولو لينا خير ف بعض ربنا يكمل الموضوع ع خير ولو اخويا إسلام نزل فصول وانا هناك هسيب الخطوبة واقراها او احوشها لما اروح ف الروقان يارب اروح الاقي 7 8 فصول
الفصل 2,547
تساؤلات بورتونية
اذكر الله//
====
"....!!" طغى شعور خانق على شداد عندما رأى الأختام، وأجبره على التراجع خطوة إلى الخلف.
أما روبين، فتابع النظر نحو أختامه بابتسامة كبيرة...
كسر المناطق العازلة أعطاه ثلاث أفضليات قيّمة للغاية... الأولى هي أنه تصادم مع زخم مُتعالٍ آخر، وأخذ لمحة عن كيفية تصادم أنواع الزخم المختلفة.
الثانية هي أن إحساسه بالزمكان تقدم بشكل كبير بعدما شعر بالمناطق العازلة وهي تتمدد عند نشر زخمه في تركيبة الكون. شعر أنه انتهى من الدرجة الخامسة ولم يعد هناك شيء ليتعلمه، ولو كان فهمه للحقيقة أعلى، لربما دخل الدرجة السادسة من الزمكان بالفعل. لكن هذا قُدّر له أن يتأجل قليلًا.
والثالثة هي أنه أصبح محط الأنظار ومحور اتخاذ القرارات، فحضوره في الكون أصبح طاغيًا بشكل مباشر أو غير مباشر، واسمه وأفعاله يؤثران على ما سيأكله الفرد في الفطور وعلى أي جانب سينام في السرير، وكل هذا حصل بسبب خطة أعدّها مع ثيو سابقًا، حتى إن لم تسر بحذافيرها... هذا دفع قانون السببية السيادي نحو الدرجة الرابعة.
هذا كل شيء.
هو لم يجنِ أي اختراق في أي قانون سيادي آخر.
ومع ذلك، قفز من عشرة أختام إلى 24 ختمًا على الفور.
عملية اكتساب الأختام الجديدة كانت غريبة، لكنها أيضًا كشفت لروبين شيئًا.
في ذلك اليوم، بعدما تمت الترقية وأصبحت السببية من الدرجة الرابعة، حدث شيء لم يكن له مثيل في الاختراقات السابقة.
رأى روبين أربعة أختام جديدة تتولد حول رمز السببية، انضغطت وتشكّلت، ثم شكّلت رابطًا مع جسد روبين.
ثم حدث شيء أغرب...
ظهرت أختام روبين العشرة الأصلية، وتناسخت وانفصلت حتى أصبح كل واحد منها اثنين، وتحولت العشرة إلى عشرين.
بهذا، وبغرابة شديدة، شعر روبين بأن أختامه العشرة قد زادت إلى 24 ختمًا، وبالفعل بدأت كلها تُحوّل خلاياه وتُولّد زخمًا بداخلها، فلم تكن مجرد أشكال أو طقوس.
ما حدث له تفسيرات كثيرة، وبما أنه لا يملك أي مرجع يقرأ فيه عنها، ولا يملك أحدًا موثوقًا يسأله، فلا يسعه سوى التخمين.
الأختام الأربعة الأولى مفهومة نوعًا ما، فقد اجتمعت حول السببية التي أصبحت من الدرجة الرابعة، لذا يمكن القول إنه بعدما أصبح مُتعاليًا، فإن كل درجة جديدة يبلغها في أحد القوانين ستمنحه عددًا من الأختام يساوي رقم تلك الدرجة.
أي إنه لو اخترق في الزمكان إلى الدرجة السادسة، فقد يحصل على ستة أختام جديدة!!
ما حصل لاحقًا هو الغريب بعض الشيء، وهو تضاعف الأختام العشرة...
هل من الطبيعي أن تتضاعف جميع الأختام مع كل اختراق؟ لكن إن كان هذا صحيحًا، فلماذا لم تتضاعف الأختام الأربعة عشر كلها وتصبح 28؟ لماذا العشرة الأصلية فقط؟
بالتفكير في الأمر، فإن الرقم عشرة نفسه لم يكن يرمز إلى أي شيء، فقد ظهرت تلك الأختام بعدما أصبح مُتعاليًا دون أي دلالات، لكن حسب كلام هيلمور، فإن هذا الرقم يُفرّق بين مُتعالٍ وآخر.
قال إن معظم المُتعالين يحصلون على ختم واحد أو اثنين يوم التعالي، وإن أعلى عدد حصل عليه أكثرهم عبقرية كان ستة أختام... هذا لا يبدو مكافئًا لمستوى شيء معين، إنها مجرد أرقام.
هل من الآمن القول إن هذه مكافأة على العمر الصغير؟ أم على طريقة الحصول على فرصة التعالي؟ أم أنها دليل على الإمكانيات المستقبلية؟
لو كانت تلك الأختام العشرة الأصلية ستتضاعف كل مرة يخترق فيها في قانون سيادي، فهي ستحدد إمكانياته المستقبلية بلا شك.
بمجرد التخيل، مُتعالٍ لديه ختم أصلي واحد، عندما يصل إلى الدرجة السادسة في قانون سيادي، سيحصل على ستة أختام من القانون وختم واحد من مضاعفة الأصلي... بينما روبين، في المثال نفسه، سيحصل على ستة عشر ختمًا.
سبعة... ستة عشر.
هذا هو الفارق بين مُتعالٍ عادي وآخر عبقري.
بالطبع، كل هذه تكهنات، لكن روبين تمنى لو كانت حقيقة... فهذا سيجعل طريقه نحو المزيد من الأختام سلسًا للغاية.
الحقيقة ستظهر في اختراقه التالي.
وقتها سيرى كم ختمًا سيتضاعف، أم أنها كانت مجرد حادثة عابرة.
"همم؟" لاحظ روبين أخيرًا شداد الذي توقف عن التنفس. "ما لك يا رجل؟ إنها مجرد أختام، تعامل بأريحية."
"...." ألقى شداد نظرة جانبية نحو روبين، ثم زفر. "هل يمكنني المغادرة؟"
اليوم كان ثقيلًا جدًا عليه.
"قبل أن تذهب..." أبعد روبين جميع الأختام ورمز السببية، ما عدا ختمًا واحدًا، جعله أضخم قليلًا وأشار نحو وسطه. "ماذا ترى هنا؟"
لقد كان يشير إلى النمط الذي يُعبّر عن الرقم أربعة فوق العين.
"....." ضيّق شداد عينيه قليلًا بتركيز. "أرى شخبطات تبدو مهمة، لكنني لا أفهمها."
"ماذا عن هذا؟ كم عقدة ترى في هذا النسيج؟" أشار روبين نحو رمز الزمكان في أعلى يمين الختم، ثم إلى الأسفل قليلًا. "وكم سنًا مكسورة في هذا الترس؟"
"..." اقترب الدب وبدأ يتفحص بعين ثاقبة. "لا أرى أي عُقد، ولا أرى أسنانًا مكسورة."
"...." أومأ روبين. "حسنًا، يمكنك المغادرة الآن."
"شكرًا لك!!" استدار شداد واختفى راكضًا في لحظة.
أما روبين فعاد ليتأمل الختم...
نقش يرمز إلى أربعة، شداد يمكنه رؤيته لكنه لا يفهمه... روبين قد فهمه بشكل تلقائي من أول محاولة، مع أنه لا يعرف هذه اللغة، لكن من الواضح أنه وحده من يمكنه فهمه، على الأقل وسط جهلة باء-14.
لكن لماذا أربعة تحديدًا؟
ثم بدأ يلتفت إلى بقية الرموز على الختم.
هناك كان يوجد مكعب الزمكان، وعليه عُقد تقول إنه في الدرجة الخامسة، وترس الحتمية فيه أربعة أسنان مكسورة... كيف لم يرها شداد؟ لماذا هو وحده من يمكنه رؤية تلك التفاصيل؟
وأيضًا، وبغرابة شديدة، هناك عين أخرى أعلى الختم، واحدة من الرموز الستة، مختلفة عن الموجودة في الوسط... تلك العين فيها خمسة رموش، أي الدرجة الخامسة.
لماذا رمز العين من الدرجة الخامسة، بينما العين وسط الختم مكتوب عليها أربعة؟!
"أغغ..." نفض روبين رأسه وعاد ليخطّ بسيرافيم.
================
لدعم هذا العمل مادياً:
باي بال: paypal.me/eslam997
تحويل فيزا مباشر بنك الراجحي داخل السعودية:
https://olympustaff.com/bank.html
دفع فيزا مباشر:
https://www.patreon.com/truth_teller/shop
اي محفظة كاش مصر: 01020451397
بايير: P1017229514
بينانس أي دي : 39853995
انضمام لروم مجلس العروش في سيرفر ديسكورد لمعرفة تفاصيل الفصول سواءً اسعارها او اعدادها او تفاصيل كل متبرعي الشهر!
لدعم هذا العمل معنوياً لا تنس التعليق و الدعاء
~~~~~~~
سيرفر ديسكورد لرؤية صور الشخصيات و متابعة مواعيد نزول الفصل:
---------------
باحث الحقيقة بواسطة الاخ نَجد، في حالة نسيت شئ او تريد التأكد من شئ:
https://najdnagati-truthnovel-search.hf.space
======
داعمي الشهر:
ويد
رونين
رابتور