الفصل 2,498
الفصل 2,498
اذكر الله//
كوكب دونارا—
"أووه يا حبيبي، هاها!" روبين ضحك بصوت عالٍ.
ثم ترك كوب الدماء الأسود وأمسك الكتاب بكلتا يديه، "زارا مذهلة، مذهلة حقًا، بوتقات الطمع في طريقها لتحصل على تحديث مهول كما يبدو، هاها."
ثم تابع روبين، "بدلًا من الاعتماد على الحياة والتشكيل في نسخ العتاد والأساطيل، أسطول نوتة كامل سابقًا كان يأخذ ١١ شهرًا ليتم نسخه، زارا أدخلت قانون الدمار أيضًا للتشكيلة بطريقة ممتازة، بحيث يقوم القانون بتدمير المواد الخام لصورة دقيقة للغاية، ما يسهل على قانوني التشكيل والحياة التعامل معها."
ثم ابتسم نحو بيلي بفخر، "بهذا، الأسطول الواحد من الجيل الرابع سيستغرق أقل من شهر!" ثم هز الكتاب، "بهذا التحديث سنتمكن من صنع ما يكفي من أساطيل لمجابهة الخطر القادم في الوقت المناسب!!"
ثم نظر لأسفل، "...مؤسف أن شبكة التجارة أصبحت بلا فائدة، سنضطر للبحث عن كمية من الموارد النادرة بأنفسنا."
ثم التفت نحو بيلي مجددًا، "همم؟" ورفع حاجبًا مستغربًا، "لماذا تبكي؟"
"أرجوك..." بيلي تابع ذرف الدموع، "أرجوك توقف عن التفكير بصوت عالٍ واقرأ بصمت..."
روبين كان يفضح كل سر كبير لديه أو لدى الإمبراطورية، سر إنتاج أساطيل نوتة الكثيف الذي حير الكون كله قيل الآن على الملأ وكأنه لا شيء!
في الحقيقة، لقد حاول مرتين إغلاق البث، لكن كلما أرسل وعيه ليغلقه وجد رسالة من ثيو تخبره أنه لو أوقف البث فستكون العواقب أسوأ من تركه شغالًا...
لكن ماذا قد يكون أسوأ من هذا؟!
"أستأذن أنا... سأتركك مع هداياك." بيلي وقف بضعف وهو يتحسس رقبته، يفكر فيما سيفعله روبين به عندما يدرك ما حصل اليوم.
بيلي لم يكن يعلم أنه بمجرد قيامه من على مقعده انطلقت صيحات في جميع أركان الكون، الكل ينادي: اجلس أيها الوغد!
وعدد من الطواغيت وكبار الأباطرة وقفوا أيضًا استعدادًا لبدء الاجتماعات معًا وتقرير ماذا سيفعلون بهذه المعلومات.
لكن—
"اجلس." روبين أشار لبيلي بحواجب معقودة قليلًا، "اجلس وامسح عيونك، لا يوجد رجل يبكي!"
ثم عاد ليقرأ في الكتاب التالي من زارا بابتسامته نفسها، "أعرف أن وطأة كل تلك المعلومات كانت ثقيلة عليك، بيلي، أي أحد سيسمعها سيشعر بالمثل... لكن لا داعي للقلق وأنا هنا."
"أهييه~" بيلي ازداد بكاءً، نهاية العالم كانت آخر همه حاليًا.
"هاها!" روبين ضرب على الكتاب بيده، "زارا وضعت خطة لتطوير مركز تجمع طاقتها وتضيف الدمار ليكون قانونها المدمج الثلاثي الجديد: التحول الحيوي. بوتيرة تقدمها في ضبط الأنماط، فيمكن القول إنها ستتمكن من صنع القانون وتعديله بنفسها، هذا مذهل!"
ثم ضحك، "أتعلم؟ تعديل الأنماط بهذا الشكل يعني فهمًا عاليًا جدًا للقوانين الثلاثة، لو استثمرت قليلًا في قانون الموت أيضًا ستصل للخلق السيادي، وستكون ثاني ابن لي يستخدم قانونًا سياديًا بعد آسر الذي برع بالزمكان السيادي!"
"أرجوك... أرجوك يكفي..." دموع بيلي ازدادت.
كل كلمة تُقال تزيد الطين بلة.
ما الذي يفكر فيه ثيو بحق الجحيم؟!
"همم؟" تعبير روبين الفخور تجمد على الفور، حافظ فقط على ابتسامة صغيرة وعينين مفتوحتين على آخرهما، "لماذا هنالك مُلحق بخبرة زارا في إدارة مدينة فاتح السماء واختيار الكوادر؟"
ثم رفع الكتاب أمام بيلي بتعبير يملؤه الغضب المكبوت، "ألديك تفسير لهذه الظاهرة؟ أكان هنالك مُسبق بينكم أو شيء كهذا؟"
"...." بيلي نظر للأسفل بصمت، "كلا... كل الهدايا وصلت بشكل فردي ولم أفتحها قبل المجيء."
"آها..." روبين أومأ بضع مرات ثم وضع الكتاب جانبًا، فرحته الأولية اختفت تقريبًا.
ثم سحب قطعة قماش صغيرة ملفوفة، قرأ ما عليها وضحك: <مجرتك آمنة مهما انقلبت الدنيا، العفو.>
"هيه~ هذه من كرستان على الأرجح، على الأقل لم يضع لي مذكرات هو أيضًا." روبين أرجع قطعة القماش لمكانها، ومد يده نحو كتاب آخر.
"روبين..." صوت بيلي خرج من جديد بعد عدة ثوانٍ، "هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟"
"أكيد." روبين أومأ وهو يتصفح ما بيده، "لا تتردد عندما تريد عمل شيء، بيلي، أي مكان حولي هو منطقة آمنة بالنسبة لك."
"شكرًا..." بكاء بيلي ازداد، يتمنى أن يبقى الأمر هكذا بعدما يعلم بحقيقة البث، "أريد أن أسأل... هل قررت وانتهى الأمر؟ ...بشأن الهدنة أقصد..."
"....." روبين تابع القراءة للحظات، وابتسم، "...شداد انتهى من إتمام نظام التدريب الجسدي حتى حالة وصل وهو بنفسه اختبره، النظام ما يزال غالي الثمن، لكنه ليس أغلى مما يضعه أي مُتدرب ليشتري دماء جيدة أو مثبتًا جيدًا... لقد أصبح النظام الخامس موجودًا رسميًا ومستعدًا للتوزيع... مذهل، شداد فعلًا مذهل، لوحده تقريبًا صنع مسارًا تدريبيًا كاملًا، مدعاة للفخر أن شخصًا كهذا يدعو نفسه تلميذًا لي."
"...." ثم توقف عن القراءة للحظة بعدما وصل لمنتصف الكتاب ورفع رأسه نحو السماء.
ابتسامة غريبة ارتسمت على فمه، "أتعلم، بيلي؟ نقاشنا يذكرني نوعًا ما بحديثي المطول الأول مع الشيخ الكوني."
"....؟" بيلي استغرب، ومعه سكان الكون أجمعون.
"بعدما تكلمنا قليلًا ذلك اليوم سألني..." روبين بدا وكأنه يمكنه رؤية كل المشاهد أمام عينيه، "قال لو كان الكون سيفنى وأمامي أن أنقذ نفسي وأتباعي فقط، أو أن أموت بصمت دفاعًا ويحيا الكون من بعدي، ماذا سأختار؟"
روبين أظهر ابتسامة غريبة، "لقد كنت أعتقد أنه مجرد سؤال لقياس شخصيتي، لم أكن أتوقع أني سأوضع أمام نفس الخيارين بعد بضع قرون بسيطة... مثير للسخرية، هاه؟"
بلع بيلي محدقاً بروبين، "وماذا أجبت؟"
================
لدعم هذا العمل مادياً:
باي بال: paypal.me/eslam997
تحويل فيزا مباشر بنك الراجحي داخل السعودية:
https://olympustaff.com/bank.html
دفع فيزا مباشر:
https://www.patreon.com/truth_teller/shop
اي محفظة كاش مصر: 01020451397
بايير: P1017229514
بينانس أي دي : 39853995
انضمام لروم مجلس العروش في سيرفر ديسكورد لمعرفة تفاصيل الفصول سواءً اسعارها او اعدادها او تفاصيل كل متبرعي الشهر!
لدعم هذا العمل معنوياً لا تنس التعليق و الدعاء
~~~~~~~
سيرفر ديسكورد لرؤية صور الشخصيات و متابعة مواعيد نزول الفصل:
https://discord.gg/EKYC4vmYsY
---------------
باحث الحقيقة بواسطة الاخ نَجد، في حالة نسيت شئ او تريد التأكد من شئ:
https://najdnagati-truthnovel-search.hf.space
======
داعمي الشهر:
حمدانوف
ويد
ايرور
رونين
ليمان
ابن الدمار
شارك انطباعك بلطف، وضع علامة «حرق» على ما يكشف أحداثًا قادمة.
انضم إلى النقاش — سجّل الدخول لتكتب تعليقك وتتفاعل مع القرّاء.
رجعت لفصول لقاء الشيخ الكوني عشان أعرف الجواب وحصلته: ثم وضع العجوز يده خلف ظهره، “لو خُيّرت أن تموت في سبيل حماية الكون من تهديد كبير، وبحمايته ستُخلّد في المجد، وتُصنع لك التماثيل ليل نهار… أو أن يموت الجميع وتبقى أنت وأتباعك فقط تقاتلون ذلك التهديد حتى تنتصروا، وبعد انتصارك لن يبقى سواك واقفًا، الكون كله سيسقط، لن يبقَ أحد ليمجّدك… لكنك ستكون المنتصر الأخير — ماذا ستختار؟” “….” نظر روبين إلى الأرض لبضع ثوانٍ، ثم رفع رأسه ببطء وتكلّم وكأنه يقول أكثر شيء بديهي في الوجود، “سأختار أن أكون المنتصر الأخير.” العجوز أطال النظر نحوه وكأنه يحاول طبع وجهه في ذاكرته، “…لولا أني اخترتك تلميذًا، لكنتُ قتلتك الآن بصفعة.” بس حصلت شيء ثاني نفتقده الآن بشدة 👇 فصول الشهر 88/21
جنون وتخيل روبين أصغر متعالي في التاريخ وسيكون اصغر واول واحد يجمع كون تحت سيطرته قبل الف عام او بعدها بقليل واتوقع قبلها بعد البث دا واول متعالي يكون إمبراطورية عابره للاكوان من العفاريت الي هو رجس الأكوان اتوقع هو الي بيخلص علي الاكوان من جوه بعد مئه مليون والجلدين هم الي بيشرفو علي الأكوان دي وبيعقبو اي كون بيخرج منه واحد زي أثينا خرمت القشره وقد يكون أيضا لاجل الا يخرج متعالين من الأكوان الي ليها متعالي او ليحافظو علي عدد المتعالين ولا يكون هناك متعالين اضافين وقد يكون الاثنين
وان يكون هو أول متعالي يرفع تصنيف الكون ليكون A قبل الدوره متخلص ويكون اول واحد بيعمل اولاده متعالين واول إمبراطورية تواجه المحكمه واول متعالي يقتل متعالي اخرا وقد يكون اول إمبراطورية تصتصلح اكوان آخر من التصنيفات الاخيره ويكتشف طريقه تجيب اختام منهم ........ ناررررررررر
شكرًا عنجد كنت أفكر دحين أي فصل اروح له حتى اعرف الإجابة فصول الشهر الكثيرة لها وحشة كبيرة 🥲
حوار روبين والشيخ الكوني زولان من أفضل الحوارات المهيبة في الرواية: ثم لوّح بقوة، “كلانا نقوم بما يُرضينا يا روبين بورتون. أنا أفخر بما حققته، وأنت تحب نظرة الناس لك. أنا أحب البقاء في الخلفية، بينما أنت، كمختار للحقيقة… تحب أن تظهر في الصورة، جاذبًا كل الأضواء. هذا كل ما في الأمر.” ثم أشار له، “أنت لا تريد المجد بعد موتك… أنت تريد أن تكون تحت الأضواء دائمًا!” “….” روبين عقد حاجبيه بشدة. ثم وضع العجوز يده خلف ظهره، “لو خُيّرت أن تموت في سبيل حماية الكون من تهديد كبير، وبحمايته ستُخلّد في المجد، وتُصنع لك التماثيل ليل نهار… أو أن يموت الجميع وتبقى أنت وأتباعك فقط تقاتلون ذلك التهديد حتى تنتصروا، وبعد انتصارك لن يبقى سواك واقفًا، الكون كله سيسقط، لن يبقَ أحد ليمجّدك… لكنك ستكون المنتصر الأخير — ماذا ستختار؟” “….” نظر روبين إلى الأرض لبضع ثوانٍ، ثم رفع رأسه ببطء وتكلّم وكأنه يقول أكثر شيء بديهي في الوجود، “سأختار أن أكون المنتصر الأخير.” العجوز أطال النظر نحوه وكأنه يحاول طبع وجهه في ذاكرته، “…لولا أني اخترتك تلميذًا، لكنتُ قتلتك الآن بصفعة.” “لماذا؟” رفع روبين حاجبًا، “في ذلك السيناريو، أليس يكفي أنني سأستمر في القتال حتى النهاية؟” “بماذا سيفيد القتال والكل موتى؟! أليس من الأفضل أن تضحي من أجل الجميع؟ بالتضحية بشخص قوي واحد، يمكن للكون أن يحقق توازنًا جديدًا!” لوّح العجوز بغضب، “تعريفك للمجد معطوب! المجد بالنسبة لك هو النجاح والبقاء تحت الأضواء حتى لو عنى ذلك فناء الجميع! مجدك أنانية صرفة!” “وما المشكلة في ذلك؟” ابتسم روبين، “هل فعلتَ ما فعلتَ من أجل الناس؟ أم من أجل الشعور بالتوازن الجديد… أو أيًا كان المصطلح الذي تريد استخدامه؟ أنت فعلتها لترضي نفسك أيضًا.” ثم نظر بعيدًا، “على حدّ كلامك، أنا أناني أسعى للبقاء في الأضواء وأكون مركز الكون… لكنك لست مختلفًا. تفعل كل شيء من أجل أن تشعر بالرضا. لكلٍ أسبابه الأنانية الخاصة، يا سيادة الشيخ الكوني، لكلٍ حقيقته.” “هذا هراء. هنالك حقيقة مطلقة واحدة.” تمتم العجوز الأعمى بجدية، “لو كان مئة رواية مختلفة نحو شئ، ستكون واحدة حقيقة و البقية مزيفين.” “هذا صحيح…” غمز له روبين بضحكة، “لكن، هل أنت متأكد أنك تملك تلك الحقيقة المطلقة؟” “لدي اسبابي لأعتقد ذلك… هل تملكها أنت، يا سيادة مختار الحقيقة؟” نبرة العجوز تحولت إلى سخرية خفيفة. “كلا… لكنني في الطريق للبحث عنها.” نظر روبين نحو الأفق بابتسامة، “سأحتفظ بحقيقتي الخاصة… حتى أصل إلى حقيقة كل شيء.” “…لا. لا، لن تفعل.” هز العجوز الأعمى رأسه متنهدًا، “ليس وأنا هنا.”

لقد اجبته بأن اضفر من اصبعي يساوي الكون وما فيه نيهاهاهاها"ضحكه شريرة"
مذهل، شداد فعلًا مذهل، لوحده تقريبًا صنع مسارًا تدريبيًا كاملًا، مدعاة للفخر أن شخصًا كهذا يدعو نفسه تلميذًا لي.” تسك ، جابا حل مشكلة المسار الثاني و اداله قانون سيادي كامل ومقالش عليه كدا ، خلاص واضحة انه بيحب شداد اكتر ، ولا علشان شداد مكتبش مذكراته لروبين ؟! 😂😂
عشانه دبدوب
رسالة لبيلي مرة أخرى:
Ahibbak
هرمنا. هل هو فعلا يعرف؟ إخفاء لقوته والمسار السادس ترجح ايه. لكن فضح زارا يرجح لا. وجهه نظر الكون حاليا بتصير إنها: كلامه اضغاث احلام لكن معقول الي يحلم يحلم بالطول بأقل من شهر؟
احيا انا واتباعي وليذهب الكون الى الجحيم... شيطان والكون كله هيقلب عليه تاني 😂😂😂
36 بوتقة طمع كل واحدة تنسخ اسطول كامل في شهر يعني في السنة 36×12=432 اسطول نوتة في السنة؟ ☠️☠️☠️ انافاهم صح يارجالة ولا انا انا اتجننت؟
صح بس يعتمد على توفر المواد
تمام فاهم فكرة الموارد ولكن ماذا تفعل العفاريت وحراميه وانوية وعظامي وحوش الفضاء؟ يعم دا وخش بالغ بحجم كوكب
سلمت يداك يا أبا احمد وغفر الله لوالدك واموات المسلمين اجمعين يارب وشفاك الله وعفاك يارب الف مليون شكر للداعمين 🙏🙏