*شووووشششــــ~~~*

كشهاب اخضر اللون، مر ريتشارد حاملاً شخص معه في الافق.

ريتشارد حالياً بالإضافة لسرعته العالية كإمبراطور قتالي في المستوى 45، هو ايضاً يستخدم نار الحياة لزيادة إندفاعه. هذه السرعة العالية لا يحتملها الكثيرين و بالتأكيد لا يمكنهم الابقاء عليها لفترة طويلة، لكن جسده الذي اعتاد على التقطيع و ذهنه الذي تعذب حتى بدأ يتجاهل الالم، ساعداه في الوصول لهذه السرعة الخارقة.. ربما فقط امبراطور قتالي يستخدم مسار الضوء او الفضاء يمكنه اللحاق به.

“اغغغــــ!!!” لكن المثل لا يمكن ان يقال على القديس الذي يحمله في يده، سرعة الطيران العالية ضربت وجه سيف الظل بقوة فغيرت ملامحه تماماً، لولا ان ريتشارد يتعمد حمايته لأصيب اصابات بالغة.

“اسف، لكن علينا الوصول قبل ان يقوموا بتنجيس المدينة.” طمئن ريتشارد سيف الظل، هو كان يعرف ما يعانيه الان.

*همم؟ هذه؟!* ارغم سيف الظل عينه على الفتح قليلاً ليخبر ريتشارد انه لا يمانع… عندما لاحظ سفينة فضائية مدمرة كقطعة خردة على الارض، فبدأ يبحث في الارجاء على اثار قتال، لكنه لم يجد، بدى و كأن طاقم السفينة كلهم انشقت الارض و بلعتهم.

*سوووش*

*مدينة يورا المنكوبة؟!* لم يتمالك سيف الظل نفسه إلا ان ارسل نظرة جانبية نحو ريتشارد، لم يكن يستوعب لماذا قد يأتي به إلى هنا في مكان كهذا، *اه! ما الذي يفعله هؤلاء هناك؟!*
في هذه اللحظة المدينة كانت تعج بالزوار غير المدعوين، الالاف منهم!

*فروووم* *فروووم* 3 سفن هائلة الحجم كان يمكن رؤيتها تحاصر المدينة ايضاً بينما توجد واحدة رابعة و خامسة تقتربان في الافق.

*سوووش* لكن ريتشارد لم يتوقف او يلتف لهم، اكمل طريقة كالسهم نحو قلب المدينة

*بشششـــ* و فجأة خفف سرعته و بدأ يهبط، فنزل كلاهما داخل مستودع معدني مكسور.

“أهذه… بوابة فضاء؟ و يبدو انها سليمة!!” سيف الظل تجاهل الالم الذي يشعر به في كامل جسده، و شعره الغير مُرتب، و انتفض عندما رآى البوابة

وجود البوابة هنا يعتبر سر، فروبين عمل عليها منفرداً بمساعدة اسياد نقوش أدو القسم، لكن هذا السر تسرب لجهات معينة بعد غزو المدينة، فمثلاً قوات امبراطورية اللهب عرفته و شيوخ عائلة بورتون الخونة، و هؤلاء ربما سربوا لأشخاص اخرين… و مع لك فالتسريبات ما تزال في يد اشخاص بعينهم و على مدى محدود، معظم سكان الكوكب لا يعرفون عن وجود بوابة هنا.

“من هناك؟!” صيحة من الجانب جذبت انتباه سيف الظل و جعلته يخرج اسلحته بسرعة… في ذلك الاتجاه كان يوجد عدد من مستعملي القوانين، بعضهم بشر و بعضهم انصاف بشر.

“ايها الخونة الملاعين!!” صاح سيف الظل غاضباً، اما ريتشارد فظل يراقب الوضع صامتاً، اولائك الاشخاص كانوا يفحصون لوحة تحكم البوابة، ربما حتى يحاولون خلعها…

*سووش* *سووش* 4 اشخاص اخرين هبطوا بجوار البوابة، هالتهم اجبرت سيف الظل على التراجع، “امبراطور متوسط المستوى، هاه.. لم اكن اعرف ان بعضكم لديه الشجاعة ليتحرك خارج العاصمة الإمبراطورية هاها، يا ولد… هل تعرف ما حصل للسفينة رقم 006 المحطمة في الخارج؟”

النصف بشري بدأ يتقدم نحو ريتشارد، هالته تزداد مع كل خطوة، سيف الظل لم يكن امامه مفر من الركوع في خزي، “امبراطور.. عالي.. المستوى..”

“هل انت ما يدعوه بالجينرال؟” سأل ريتشارد بهدوء

*خطوة* *خطوة* تقدم الجينرال حتى اصبح بينه و بين ريتشارد خطوة ثم انحنى قليلاً حتى اصبحت انفاسهم مختلطة، “لم تجب على سؤال، ماذا حل بسفينتي؟”

“كنت اريد تجنب اهدار طاقة الحياة على قدر المستطاع، لكن اعتقد ان رأس جينرال لا تعد كإهدار…” تمتم ريتشارد مبتسماً

“ما الذي تتحدث عنه يابن العاهـ–”

*بااااام!!*

قبل ان يكمل الجينرال المسبة اطلق ريتشارد لكمة في منتصف صدره فإخترقه بسهولة، قلب الجينرال اُرسل طائراً و انفجر في وجه احد الاباطرة في الخلف

“أ– انت…!!”

*شواالاااا*

لم يعط ريتشارد لأحد ليقول كلمة او يبدي ردة فعل، الارض تحطمت و آلاف الايادي المعدنية و الحجرية خرجت و إلتفت حول ارجل و اعناق الجميع ثم سحبتهم للأسفل و هم يصرخوا

الاباطرة الثلاثة الاخرية منهم واحد هاجم ريتشارد مباشرة و اثنان حاولا التراجع بسرعة، لكن ثلاثتهم انتهى بهم الامر انه تم الامساك بهم و اقتلعت الايادي الحجرية رقابهم، قبل ان يتحولوا إلى مومياءات وسط صرخات بائسة.

“ااه.. ااه..” من الصدمة نسي سيف الظل الكلام، اربع اباطرة و العشرات من الحكماء و القديسين، كلهم اختفوا في اجزاء من الثانية.

بعد ان انتهى ريتشارد من محيط البوابة ضرب بقدمة في الارض مجدداً، هذه المرة قضى اكثر من خمس دقائق يضخ اللهب الاخضر في الارض.

عندما فتح ريتشارد عينه مجدداً، المدينة امتلأت بالصراخ .

آلاف الهياكل العظمية و الايادي الحجرية خرجت و هاجمت المعتدين، و حتى الأبار فاضت و هاجمتهم بمياهها و الجدران قفزت من مكانها لتسقط على رؤوسهم!

*سوووش* *بوووم*

حتى جدران المدينة النصف مدمرة انتفضت و ارسلت احجارها كالمدافع نحو السفن الخمسة و تحولت ابراجها لقبضتها و ضربتهم.

خرج من السفن 7 اباطرة تمكنوا من التصدي لبضع هجمات، لكن احجار السور كانت اقسى مما يمكنهم توقعوا، بسرعة كلمهم سقطوا واحد وراء الاخر.

بعدهم مباشرةً اربعة سفن سقطوا و النار الخضراء اندلعت فيهم كلهم، اما السفينة الفضائية الابعد فشغلت محركاتها في الوقت المناسب و تمكنت من الهرب بعدما تلقت الكثير من الضرر.

*كلااك* *كلااك*

بعدما انتهى كل شئ عاد كل شئ لطبيعته، عاد الهياكل للقبور و الجدران لمكانها، و تم سحب المومياءات لخارج المدينة و تكديسهم ليشكلوا تلة صغيرة.

“………….” فتح سيف الظل فمه على اخره، حتى صوت الصدمة الذي كان يتأتئ به قد امتنع

فقط بعد عدة ثوانٍ كلم نفسه مصدوماً، ” هذه هى.. قوة ولي العهد؟ ..هذه القوة.. ليست بشئ يجب ان يمتلكه بشر.”

ريتشارد هز رأسه عندما سمعه، و واجهه بإبتسامة مُصطنعة، “معك حق، هذه قوة ملايين الفانين و العشرات من اباطرة العمالقة، ما انا إلا وسيط.” ثم تقدم و ربت كتفه بعدها اكمل طريقه نحو البوابة، “تعال معي.”

================
لدعم هذا العمل مادياً:

باي بال: paypal.me/eslam997

دفع فيزا مباشر موقع كوفي : https://ko-fi.com/teamx15699

اي محفظة كاش مصر: 01020451397

إجمالي دعم هذا الشهر: 110$$

+في اوبشن جديد، اي 10$ فوق الـ 150$ الاساسيين = فصل اضافي.
~~~~

لدعم هذا العمل معنوياً لا تنس التعليق و الدعاء

~~~~~~~

الموقع القديم لمشاهدة الفصول القديمة:

novelxs.com/novel/lord-of-the-truth
~~~~~~

سيرفر ديسكورد لرؤية صور الشخصيات و متابعة مواعيد نزول الفصل:

https://discord.gg/AxDFN6uVTE


المئوية الثاااامنة وصلت!! ايه مفيش عيدية ولا ايه XD

من Zeus

-+=