تعديل/ إسم دوق عائلة برادلي =جالان برادلي

================================

“.. هل انت وقح بهذا الشكل دائماً؟” تعجب الدوق مما يسمعه

” انا فقط اقول الحقيقة، سيدي”

” حسناً، لقد جذبت إنتباهي بالكامل.. انت تقول انه لا يمكنني الإستفادة منكما ، لكن في نفس الوقت انت تحتاجني لموازنة الكفة ضد عائلتك، كيف؟ انا لن اُجلسك بيننا و أعطيك مصروفاً و حتى اضع نفسي في موقف حرج مع دوقية آلتون بدون مقابل.”

” هذا ما اردت سماعه، الأن يمكننا التحدث ” إبتسم روبين و ميل للأمل ” انا لدي شئ تريده”

” هاها ماذا لديك يا ابن الـ13 ولا يملكه هذا الدوق؟”

” لا تنس انك هنا لتطلب مني تقنية الشعلة البيضاء التي أملكها ولا تملكها انت، رجاءً لا تستخف بي فهذا له عواقبه.” قال روبين بجد

“تشةِ انت لست مرح ابداً.. حسناً اخبرني ماذا لديك ايضاً” إنزعج جالان كثيراً، منذ بدأ الحوار حتى الان لم يستطع الفوز في تبادل

” لدي هذه.” روبين اخرج من جيبه جلد وحش بحجم كف اليد ، فارغة تماماً لكن في منتصفها عليها رسمة شعلة بسيطة

“ما .. هذه؟” تفحص الدوق قطعة جلد الوحوش هذه بشكل سريع، سرعان ما أيقن انها ليست عادية.. قطعة الجلد كانت تنضح بقوة نارية واضحة ” أي نوع من الوحوش هو هذا؟”

” اوه، هذا الجلد مصدره مجرد ارنب احمر يمكن إيجاده في البراري” قالها روبين كأنه شئ عادي

” كيف يعقل ان مجرد جلد ارنب احمر فيه هذه القوة؟ يا فتى ، أنصحك ان لا تخادعني!”

“هاها هذا ليس الوقت المناسب للتعجب.. سيدة ميلا، ألديك هنا مكان واسع ؟ ساحة تدريب مثلاً او شئ كهذا..”

إستغربت ميلا من السؤال و ردت “أجل لدي”

“ممتاز، هيا بنا إذاً!” ثم وقف روبين و نظر للدوق منتظراً رده

“هيه~ حسناً فلنرى ما لديك” قام الدوق و قاد الطريق نحو ارض التدريب

الأرض التدريب تلك كانت مخصصة للحراس الشخصيين أو بمعنى ادق.. الجيش الشخصي للسيدة ميلا، منطقة مساحتها حوالي 100 متر مربع فيها حوالي 500 مقاتل التي تتراوح قوتهم من 6~10

هذه القوة بالفعل تعتبر جيدة جداً بالنسبة لجيش نخبوي ، في العادة تتكون الجيوش من الاشخاص في المستويات بين 1~5

“إصطفوا على الجانب” صاحت ميلا ، و في صمت تام قام الـ 500 جندي بالإصطفاف صفان متوازيان عند احد الجوانب خلال لحظات ، مما جعل روبين يصفر ” إنضباط جيد”

“همف، فقط افعل ما تود فعله بسرعة”

“هاها حسناً حسناً، سيدي الدوق ارجو ان تبقى عينك على قطع الجلد”

قام روبين بتمرير بعض الطاقة فيها لجعل قطعة الجلد الطرية تصبح قاسية و كفيل بإستخدام حوافها كسكين، و ايضاً لربط طاقتها بها ، ثم ألقاها لمنتصف الميدان ..

الجميع أعينهم على قطعة الجلد، سواءً الدوق و ميلا، الجنود و الخدم.. حتى قيصر لم يكن يدري ما هذه، ثم فجأة قام روبين بعمل حركة بيده

“بووووووم” حدث انفجار كبير في منتصف الساحة.

بعض الجنود اخذوا خطوة للخلف، بينما فتح الجميع أعينهم على مصرعيها

“ما كان هذا؟ كيف يمكن تخزين طاقة كهذه داخل مجرد قطعة جلد!؟”

“الإنفجار يمكن مقارنته بهجوم كامل من شخص في المستوى السادس..”

“لكن دائرة الإنفجار اكبر بكثير مما يستطيع شخص في المستوى السادس القيام به”

“صحيح، يمكن لقطعة جلد واحدة قتل او إصابة اكثر من عشرون جندياً بشكل خطير في نفس الوقت!”

تعالت أصوات ميلا، العم براون و حتى كبار المؤولين و قادة الجيش النخبوي في المنطقة التدريبين

“اياً كان ما رأيناه للتو فهو شئ جديد على العالم، لقد صدقت يا فتى.. يبقى انك فعلاً صانع تلك الشعلة البيضاء.

لكن.. لماذا تظن ان قطعة الجلد تلك يمكنها تعويضي عن المطالبة بتقنية لشعلة البيضاء؟ انها فعلاً عجيبة و جديدة.. لكن الإنفجار بالكاد يساوي قوة هجوم شخص في المستوى السادس” قالها الدوق بينما كان يحاول كبح حماسه قدر الامكان..اياً كانت النتيجة من لقاء اليوم.. لقد وجد لنفسه منجم ذهب! بينما كان يفكر بهذه الطريقة ضربت في رأسه فكرة كالصاعقة، “إلا لو….”

“يبدو انك توصلت لها بالفعل، ارى انت لست دوق من فراغ.. بالفعل، يمكنني إنتاج هذا النوع من الجلود بكميات كبيرة. يمكنك بيعهم لأبناء النبلاء الذين لا حصر لهم او يمكنك إستخدامهم لتقوية جيشك و توسيع اراضيك.. اياً كان ما ستفعله فهو سيعود عليك بأكثر بكثير من مجرد تقنية.”

عيون الدوق بدأت تلمع بالنجوم، هذا افضل مما توقع!! بالفعل ابناء النبلاء اعدادهم كبيرة و لن يبخل ابائهم في شراء شئ كهذا لهم، كما لو كان جيشه مزود بكمية من هذه الجلود.. ماذا سيكون شكلهم في المعركة؟ لو تم إلقاء 50 منهم على مقاتل في المستوى الـ 18 عشر ماذا سيحدث؟ لقد رآى روبين يصنع حركة بيده قبل التفجير، أهذا يعني انه يمكن إستخدامها في الكمائن؟ الإحتمالات اللانهائية لإستخدامات الجلود بدأت تتسارع في رأس الدوق ومعها زاد سريان الدم في جسده و بدأ يتوقف شعر جسده.. لقد رأى لنفسه مستقبلاً باهراً.

” كم واحدة يمكنك إمدادي شهرياً و كم تكلفة الإنتاج؟”

” مئة شهرياً، السعر سيكون 20 عملة ذهبية”

“هذا كثير! يمكنني شراء بضع عبيد بهذا المبلغ” صاح الدوق

“لكن اولائك العبيد لن يقدروا على قتل اكثر من عشرون جندياً من العدو، صحيح؟ الاراضي التي ستكسبها من حملاتك ستكون اكثر من كافية لتعويض مصروفاتك.. كما انه يمكنك حتى بيع بعضهم لتغطية التكاليف بينما تحتفظ ببعضهم لجيشك، كيفما نظرت للأمر انت لن تخسر من هذا التبادل”

“… كيف افسر الظهور المفاجئ لهذه الجلود عندما تسألني العائلة الحاكمة؟”

” انت دوق ، ماذا سيفعلون بك مثلاً؟ حتى العائلة الملكية لن تعاقب لو اعطيتهم بعض الفوائد.. اخبرهم انك تعرفت على عالم مجنون مستقل و انه لا يريد ان يُعرف، و انك ستعمل كوسيط له في العالم الفاني”

” لكن.. ماذا تكون فعلاً؟

“هاها انت لن تكذب، انا مجرد عالم مجنون”

“…لدي سؤال اخير، كان بإمكانك انت تخبرني ان لديك مُعلم قوي مرر لك الشعلة و حتى هذه الطلاسم، و كنت سأصدقك و احاول إستغلالك لعمل علاقة معه… لماذا اعترفت مباشرةً انك كل هذا ملكك؟” استغرب الدوق، في الحقيقة كان هذا السؤال يدور في رأس الجميع و كلهم إلتفتوا له ينتظرون إجابته

” لماذا انسب عملي الذي تعبت فيه لشخصية خيالية؟ ان كنت انت غبي و قررت قتلي فسأموت فحسب، هذه خسارتك و خسارة العالم كله.” رفع روبين كتفيه

صمت المكان لفترة ثم إنفجروا ضاحكين.. غطرسة هذا الولد لم تعرف حدود، لكنه كان محق!

“حسناً حسناً.. ما إسم اختراعك؟ لن نستمر في دعوتها جلود غريبة، أليس كذلك؟” سألت ميلا

” هممم فلندعوها… بالطلسم.”

من Zeus

-+=