اذكر الله//

====================

“…مارليك وصل؟” أخيراً نظرة الاستعلاء في عيون رينارا تحولت لترقب

مارليك الجزار وسيوفه الثلاثة يُعتبرون أسطورة بين كل الأيقونات الكبرى في الكون.

قليل من اختبروا قوة الشيخ الكوني أو السلطان، وبالطبع أقل من اختبروا قوة أثينا العتيقة… لكن من اختبروا قوة مارليك كثيرون، ذلك الرجل داس على رؤوس عدد هائل من الطواغيت ورؤساء الأكاديميات ليثبت أرجل النقابة في بدايتها.

لو كان السلطان هو العقل والصورة، فالجزار مارليك هو اليد والأنياب، وجوده هو ما رسم صورة سيفار الذي لا يقهر.

فمن يختبر قوة مارليك سيتعين عليه أن يسأل عن قوة الشخص الذي يأمره، الشخص الذي يمكنه التحكم في كلب شرس كهذا.

لقد رأت تسجيلات للمعارك بين هيلمور وهيدريك في القطاع 113 المتوسط، ومنذ وقتها وهي تتوق شوقاً لقتال بهذا المستوى… ربما حان الوقت أخيراً.

البعض قد يقول مارليك أقوى من هيلمور، لكن هيلمور أظهر قوة أعلى بكثير من أي طاغوت متوسط، قوة جعلت حتى أراكيل يفتح عينيه على مصراعيها وهو يشاهد، واضح أنه غير مقيد كبقية الطواغيت.

أما مقدار قوته مقارنة بمارليك، فهذا سيُحكم عليه أثناء القتال.

“ليدي رينارا.. ليدي رينارا..” آرو بدأ يلوح بهدوء لكن بابتسامة قلقة، “امحي هذه النظرة إذا سمحتِ، لن يكون هنالك قتال بينكما بهذه السرعة.”

“…؟!” رينارا عقدت حاجبَيْها على الفور، “لماذا؟ هل وجدت طريقة لتوقف الحرب؟”

“…ليس تماماً.” آرو تردد في رده

“أخبرْها مباشرةً!” جرافور صاح على آرو

“…..” آرو أطلق زفيراً بعد نظرة سريعة نحو جرافور، ثم ابتسم نحو رينارا، “في الحقيقة أنا لدي اقتراحان، الأول هو أن نهاجم فحسب، فالحرب قادمة لا محالة والانتظار ليس في صالحنا كما السابق، الجميع يعلم حالة سلاسل الإمداد لدينا… لذا فلنتقدم، ننتزع بقعة في القطاع 89 المتوسط، وندافع عنها.”

رينارا استغربت، “هذا سيكون صعباً… مع إيقاف بوابات الفضاء الكبرى وعدم وجود وسيلة لضربة استباقية، سيعرفون أننا قادمون قبلها بثلاث سنوات، سيحسبون موقع خروجنا ويعدّون لنا كميناً… ثلاث سنوات تجهيز بالنسبة لتحالف كهذا كثير جداً.”

“انظر!” جرافور أشار نحوها، “حتى الآنسة هنا تفهم!”

“ما خطبك يا هذا؟” رينارا التفتت بكامل جسدها نحو جرافور، “منذ جئت وأنا ألاحظ أسلوبك متعجرفاً، هل تريدني أن أُعيد رسم ملامح وجهك لأضبط طريقة كلامك معي؟!”

“….” جرافور نظر بعيداً بسخط، لم يجرؤ على الرد.

لقد كان يوماً أسودَ يوم سمع لذلك الوغد جلاثيون وأخذ قسماً لينضم إليهم.. يوماً أسودَ!!

“ليدي رينارا،” صوت أراكيل أخيراً خرج منذ وصلت، “الأخ جرافور دمه حامٍ ولا يستطيع السيطرة على مشاعره بالكامل، رجاءً تجاهلي ما لا يسرك منه اليوم فقط.”

“…همف.” رينارا عادت لتنظر نحو آرو، “واضح أنكم تكلمتم عن هذه الخطة قبل مجيئي.”

“بعض الشيء.” آرو ابتسم فرحاً بما حدث للتو، “اللورد جرافور أعرب عن مخاوف مشروعة بما سيحدث لنا إن ذهبنا بهذا الشكل الخاطف.” ثم أشار لنفسه، “لكن أنا لدي ثقة أن أضبط تشكيلة وخطة تجعلنا نخسر 10% من قوتنا بحد أقصى قبل أن نتمكن من اقتلاع نظام شمسي ونبدأ بالدفاع عنه وتكبيره.”

“10%؟ هل تحسب أن قواتنا وأبناءنا ينبتون على الأشجار؟” جرافور عاد ليصرخ، “هذه النبرة المتغطرسة كان يمكن أن تتحدث بها أيام العز والمال حيث كان يمكنك طلب بديل ما تدمره بسهولة وسيُرسل لك بدون التفكير مرتين، أما الآن فتكلم على قدر الفقر الذي تختبرونه!”

آرو عبس أخيراً، “خزائن إمبراطورية البداية الحقيقية ما يزال يمكنها شراء بضعة طواغيت بما جمعوه طول حياتهم.”

“أنت!!”

“يكفي.” رينارا التفتت نحو جرافور، “لا تختبر صبري أكثر.” ثم لوحت نحو آرو، “إذا عندك خطة ثانية اتْلُها، هذه مخاطرة كبيرة للغاية، لقد سمعت بقدرتك على التخطيط العسكري، لكن الجانب الآخر ليسوا جميعاً مولودين البارحة أيضاً.”

“هذا أو البقاء والدفاع.” آرو هز رأسه، “مارليك الجزار وصل لتوِّه للجانب الآخر ولا نعرف ما ينوونه، فرصتنا أن نأخذهم على حين غرة ونجعلهم يركزون على الدفاع، أي التحرك فوراً… إن فوتنا الفرصة فعلينا البقاء هنا، زيادة دفاعاتنا، والانتظار.”

“اغغ..” جرافور أراد قول شيء لكنه عض شفته وكبح نفسه

“هذا لن يكون صائباً أيضاً…” أراكيل تكلم بصوت ثقيل، “نحن ممنوع علينا استخدام بوابات الفضاء الكبرى، لكن هم يمكنهم استخدامها… يمكنهم تجاهلنا هنا وببساطة مهاجمة مجراتنا مباشرةً بمهيمنيهم، أو التوجه نحو القطاعين 99 و 100 المتوسطين لتدمير أساسات اللورد روبين هناك.” ثم أرسل نظرة نحو آرو، “لهذا أنا والأخ جرافور تركنا عدداً من أبنائنا في مجراتنا ولم نسحبهم جميعاً.”

ثم التفت لرينارا، “ولا يمكننا الاتكال على العودة إليهم للمساعدة، البوابات الكبرى يمكن أن تُغلق أمامنا ببساطة إن حاولنا العودة، السبب الوحيد أن الطاغية يسمح لنا باستخدامها بشكل محدود للآن هو ألا ننساها كلياً وتبقى في أذهاننا… لكنه سيستخدمها لإعطائنا لسعة كبيرة ذات يوم لا محالة.”

“ما الذي يعنيه هذا؟” رينارا ارتبكت، “بوابات الفضاء الكبرى شلت كل تحركاتنا في الهجوم وفي الدفاع أيضاً؟ نحن الآن جالسون في القطاع 90 لكن الهجوم قد يضرب 99 ونحن نتفرج؟!”

“في الحقيقة أنا أتمنى أن يهاجموا 99 المتوسط حيث يوجد صاحب الجلالة…” آرو تمتم، “لكنهم على الأرجح لن يفعلوا… تسك تسك.”

*وووش*

في هذه اللحظة دخل سيف ظل بسرعة كعاصفة ريح وصاح: “الجيش الموحد في القطاع 89 المتوسط دخلوا المنطقة العازلة بأوامر سريعة وبدون تشكيلات، كلهم في الطريق إلى هنا!!”

“……”

====================

لدعم هذا العمل مادياً:

باي بال: paypal.me/eslam997

تحويل فيزا مباشر بنك الراجحي داخل السعودية:

https://olympustaff.com/bank.html

دفع فيزا مباشر:

https://www.patreon.com/truth_teller/shop

اي محفظة كاش مصر: 01020451397

بايير: P1017229514

بينانس أي دي : 39853995

انضمام لروم مجلس العروش في سيرفر ديسكورد لمعرفة تفاصيل الفصول سواءً اسعارها او اعدادها او تفاصيل كل متبرعي الشهر!

لدعم هذا العمل معنوياً لا تنس التعليق و الدعاء

~~~~~~~

سيرفر ديسكورد لرؤية صور الشخصيات و متابعة مواعيد نزول الفصل:

https://discord.gg/EKYC4vmYsY

—————

باحث الحقيقة بواسطة الاخ نَجد، في حالة نسيت شئ او تريد التأكد من شئ:

https://najdnagati-truthnovel-search.hf.space

داعمي الشهر:
حمدانوف
ويد
ايرور
حمود
ليمان
رونين

من Zeus

الاشتراك
نبّهني عن
9 تعليقات
الأكثر تصويت
الأحدث الأقدم
اورابوراس
16 دقيقة

جرافور حالياً…

MEME
Last edited 2 دقيقة by اورابوراس
اورابوراس
14 دقيقة

لحظة بس, بما ان انتراس كده كده دخل الحرب في عداء, ليه روبن مفشخش ام البوابات لحد دلوقتي وخليه يضرب راسه في اجدع حيط

F
لوفي سان
13 دقيقة
ردّ على  اورابوراس

وانا بقول كده بردو

حمادة
19 دقيقة

اخيرا

Moqtda
16 دقيقة

متى يفعل بوابات الزمكان الخرا؟
يعم دا بوابة انترياس الغبيه حرفياً تقلب الحرب رأساً على عقب وتغير اعدادات الحرب كلها فما بالك ببوابة الزمكان

Abdo
16 دقيقة

شكرا علي الفصل و اول

xOM
16 دقيقة

حاب اقول لآرو و الطاغوتين جيجي لكم

موقر الأفكار النيره
14 دقيقة

طيب يدمروا البوابات الكبرى ويصنعوا ويركبوا غيرها

الموقر المجنون
7 دقيقة

تذكرت تلك الفصول الجانبية حول شخصية التي ستكون نائب هولاك او لا اعرف
المهم ذالك الشخص كان في كوكب مزرعة خاص بأحد الطواغيت و كان يأخذ شعبه من احل دمائهم بعدها تمرد عليه و ذهب ليصبح اقوى
اتذكر ان ذالك الطاغوت كان يسمى بطاغوت العمالقة او الجبابرة و شعبه حجمه كبير جدا و بدأ يتصيد جنرالاته حتى اخيرا قضى على الطاغوت و جاء روبين شخصبا ليضمه تحت جناحه

-+=