اذكر الله//
العام ال1003 بعد ارتقاء نيهاري كوكب مرشح المستبصر: روبين بورتون مختار الحرب
الآن يا عزيزي سأجعل القفزات الزمنية أقل، لقد نضجت أقصوصتي الصغيرة! ونضج بطلنا في عالمه الصغير!
لن أطيل عليك أكثر..
مركبة سوداء تقص الفضاء قصًا حتى وصلت لكوكب فارغ من كل شيء ذكي، اتجهت نحو كهف غير مميز فألقت برسالة والتفت خارجة من الكوكب
خرج رجل مفتول العضلات من الكهف والتقط القرص بيد بها مخالب بدلا من أظافر وجلد أقرب للحراشف من جلود البشر فتم تفعيل القرص “مرحبا يا أثير، أنت محظوظ أن اللورد بيون قد أشفق عليك… هذه هدية من اللورد بيون واللورد ثيو نيابة عن اللورد المجيد روبين”
توقفت صورة الرجل الخارجة من القرص عن الكلام برهة ثم أكمل “صراحة لا أعلم لمَ ابتكرت لك اللورد زارا قانونا مدمجا، قانون السيف الذي أمامك مصنوع لك خصيصا، بطريقة ما دمجوا به أجزاء من قانون الجسد حتى تستطيع استخدام تقنية تعديل الأساس بسهولة بدون تدخل أحد، أن ينظر إليك اللوردات لهو شيء عجيب، لا تخيب ظنهم…” بعدها انقطع الصوت وانكشفت تقنية تعديل الأساس ومسار السيف كاملا حتى المستوى السادس، حتى حالة وصل!
جلس الرجل ببطء كأنما فقدت قدماه القدرة على حمله، هو لم يفهم كثيرًا مما قيل قبل قليل، لا يعرف من هم هؤلاء الناس ولا يعرف ما هو القانون المدمج ولا تعديل الأساس…
لكنه فهم… إما أنه في مكيدة كبيرة لا يعرف سببها، أو أنه وجد فرصة… وجد داعمًا يُمكنه من أخذ ثأره
لم يسع عقله إلا أن يتذكر كلمات قالها لأناس لا يذكرهم، ولم يسع لسانه إلا أن يتمتم بهذه الكلمات “أنا سأحررنا يا عمتي… أنا البطل أثير سأنقذ كوكبنا من الشياطين… سأقتل مانسا عندما أكبر…”
لا يذكر أثير عمته، ولا يذكر نفسه التي قالت هذه الكلمات، لم يستطع إنقاذ الكوكب، ولا يدري حتى هل مانسا حي أم مات قبل زمن طويل… لكنه وجد ضالته… اجتمع في قلبه الهدف القديم مع الأمل…
لم يستخدم ما أُرسل له مباشرة، بل قضى كل وقته يحفظ ما كُتب لكنه لم يتدرب، انتظر بضعة سنوات حتى استيقظت هِينُوَا من سباتها الطويل
التقى الرفيقين بعد فراق مرير، روح كوكب وآخر مخلوق عاقل، تفاجأت هِينُوَا من مظهر أثير الجديد، بالنسبة لروح كوكب فألف عام مجرد رقم قليل، لم يخطر ببالها ما قد تفعله الوحدة والألم في بشري فانٍ…
بعد اللقاء أراها أثير ما أُلقي إليه قبل سنوات، تفاجأت الصغيرة مرة أخرى، أخبرته عمن يكون مختار الحرب، وتركت له القرار… أيريد الإنخراط مع ذلك الشخص أم يضمن مستقبل هادئ وبطيء
لم يأخذ أثير وقتًا ليقرر مصيره، بل بدأ بتغيير أساساته في نفس الليلة… ذهب لمدينته القديمة حتى تشهد عليه، حتى تشهد محاولاته… قد ضاق ذرعًا بالعيش وحيدًا، إن كان سيموت غدًا فالأفضل أن يموت في معركة ضد مانسا
ومرة أخرى مرت عدة سنوات… سنوات مؤلمة لكن سريعة هذه المرة…
قانون السيف… قانون غريب يا عزيزي، تخيل أن تخلق سيفًا باستخدام الطاقة من حولك! سيف لا يختفي بل يتحلل ببطء بمرور الوقت! كأنما تُحبس الطاقة بطريقة ما! وبطريقة ما ذلك القانون الهجين هو السلاح المثالي لمسخ…
أعرف السؤال الذي يجول بخاطرك… ما الفرق بين هذا وقانون الخلق؟
هنا تكمن العبقرية يا عزيزي! قانون السيف قاصر، يشكل الطاقة على هيئة سلاح يتبدد بعد مدة، بل كل ضربة بهذا السيف تؤثر فيه وتحتاج المزيد من الطاقة لإعادته لحالته المثلى، بينما الخلق فهو ما استُخدم لصنع الكون!
انبهر أثير مما رآه بعدما استخدم الدرجة الأولى من القانون، أدرك مدى قوة ما في يده! وعندما استطاع استخدام الدرجة الرابعة من القانون لم يصدق نفسه! قد عاش طوال حياته محدودًا بالدرجة الثالثة من قانونه والآن أدرك مدى ضآلته وعالمه الصغير…
———
“أخيرًا قد وصل ذلك الأثير لقمة امبراطور” تحدث سيف ظل في مركبة خارج كوكب تريم، بعدها شغل محركات مركبته ودخل المجال الجوي للكوكب…
خلال لحظات وصلت المركبة أمام أثير، ألقى إليه قرصًا آخر ومعه خاتم فضاء وهَمَّ بالخروج عائدًا للقطاع التاسع والتسعون بعدما أنهى مهمته الطويلة، لكن قاطعه صوت أثير “انتظر رجاءً، أريد محادثتك!” وأمر هِينُوَا بتكبيل حركة المركبة
لو أراد سيف الظل الخروج من الكوكب فسيفعل لكنه أراد رؤية ما يريده أثير، لذا قرر ملاقاته…
تواجه رجلان… أحدهما ملثم بالسواد خلفه مركبة لا مثيل لها في الكون يضع يده على خنجره
والآخر بطول أربعة أمتار، جسده هو سلاحه المأمون، وخلفه فتاة صغيرة بعمر الخامسة…
بدأ أثير الكلام “أشكرك على توقفك، لن أطيل عليك… لماذا؟” لم يكمل أكثر، ولم يَجب عليه
نظر سيف الظل في عيني أثير “أراد اللورد بيون مساعدتك وطلب من أبيه ذلك”
ارتسمت نظرة شفقة على وجه أثير “هكذا فقط؟ لأنه أراد؟ كيف عرف عني في الأساس؟ ماذا يريد في المقابل؟”
لم يجب سيف الظل مباشرة… بل طال صمته قليلًا قبل أن يكمل “قد قُتل مانسا… بطريقة ما قتلته أنا…
نشرتُ سِرّين أدوا إلى إعدامه أمام الجميع… السرّ الأول هو أنه رعى الطاعون ليستخدمه في الحرب…”
صمت مجددًا، جلس على حجر قريب ونظر إلى عيني أثير بلا تعابير “أما الثاني فهو صنعه لتقنية تمكنه من التضحية بأجساد البشر ذوي الألفة لمسار الجسد ليقوي نفسه ومن يريد… هل تفهم الآن يا ابن تريم؟ يا ابن كوكب المزرعة؟”
حتى النهاية لم ينبس أثير بكلمة، قام سيف الظل من مكانه وسار نحو مركبته “التقنية ما زالت موجودة، القليل فقط من امبراطورية الجسد المقدس قد قُتلوا، يمكنك أخذ ثأرك من البقية…”
بعدها ركب سيف الظل مركبته ولم يره أثير مرة أخرى…
أخيرًا وبعد مئات السنين فهم أثير ما حدث لكوكبه… بعد ألفي عام استعرت النيران في قلبه!
المسخ صار وحشًا! عين واحدة، ذراع على هيئة سيف والأخرى بها مخالب، أشواك حادة تخرج من مرفقيه وكعبيه، جلدٌ كالحراشف، قانون قتالي صُنع خصيصًا له، ورغبة عارمة في تدمير كل شيء!
البطل والوحش هما نفس الشخص، العدل والقتل صارا نفس الشيء…
محادثة واحدة مع سيف الظل دمرت هدفه بقتل مانسا، وأنبتت حقولًا من الموت في داخله
قلبٌ خاوٍ فقد هدفه القديم كقلب عاصفة… وغضب عارم نحو الأحياء كعاصفة عاتية!
قاسٍ أليس كذلك؟…
الموضوع التاليالموضوع السابق
عاشش المعلم اقترح ان تستلم الكتابة عن زيوس
هل تظن يا عزيزي الصغير
بس لا ناخد بان أنا وانت😂😂
تقييماتكم يا قراء
البدايه أسطورية لكن وصوله إلى ما بعد صعود نيهارى يقلل من المصداقية الفنية
يا عمي اسكت بس مسوي تتفلسف
انتظروا القتالات بعد ساعة
٩/١٠ و نجمة
مقيمتكش ١٠ لانها تخص زيوس🤧😂
لا اظن ان ريط شخصية من فيلر بالشخصيات الرئيسية و بالمستقبل الغير مكتوب امر جيد بالاخص انه من الممكن ان احد ابناء روبين سيموت ربما بيون او زارا الوارد ذكرهم هنا ناهيك عن طريقة موت طاغوت بهذا الشكل
.
الكتابة جيدة هذا اقل ما يقال
السرد جيد عدا تدخلات الراوي مع عزيزي
تقيمي :
الفصل الاول : 7
الفصل الثاني : 8
الفصل الثالث : 4
عاااش كمل يسطا بس لو تخلي الفترة الزمنيه مشيه مع زمن القصه هتبقا تحفه
هكتب تقييم نهائي بعد نزول بقيت الفصول ، بس حبيت انبه ان في غلط في الفصل ،و هي انك كتبت انه كان محدود بالدرجه الثالثة من قانونه مع انك كاتب الفصل الي قبليه انه قمة إمبراطور ، الجمله الس بعدها فيها غلطه برضو في انه استخدم تقنية تعديل الأساس فالمفروض يكون انتها من تعديل اساساته مش وصل لقمة امبراطور ، بس ممكن تتعدى عادي
ياريت توضيح لو انا غلطان ،وشكرا ❤️🌹
احم بعد تفكير-قراءة الفصل الي بعده- لقيت انك صح 🙂😂
هو بشري والبشر مبيقدروش يستخدمو الدرجه الرابعه من القانون👍
بس لسا مش لاقي تفسير للثانيه 🙂🙃