اذكر الله//
ساكار وقف فوق قمة جبل، واضعاً يديه وراء ظهره ويشدهما بقوة، ينشر حسه الروحي على مدى هائل يغطي ربع الكوكب، أو بمعنى أدق… يغطي مدينة العفاريت التحت أرضية، التي وصلت قارتين ببعضهما بالفعل.
شهدت أعداد العفاريت زيادة انفجارية بفضل الحاجة إليهم في التوسع في القطاع 101 اليافع كما جاءت الأوامر؛ عدد الجثث التي تأتي يومياً تزايدت أيضاً لتغطي احتياجات طعامهم وتزيد… فَلِمَ لا يزيدون معدل الإنجاب مجدداً؟ المئتان الذين جاؤوا هنا قبل بضع قرون، تحولوا لملايين، وأصبح تعدادهم أكبر من تعداد العرق الأصلي الساكن لهذا الكوكب؛ أصبحوا هم العرق المهيمن!
بالطبع، حياتهم كلها ما تزال تحت الأرض، ليس لأنهم يخشون من أفراد إمبراطورية النيازك المحطمة، لا، إنهم أقرب للمساعدين والخدم بالنسبة لهم الآن، بل الخوف من مجيء أحد أعداء اللورد هيدريك ليرى ما يحدث في الكوكب ويكشفهم… لذا حتى الآن ما يزال الخروج من تحت الأرض حكراً على مَن يرتدي الدروع المُعرقة. وقد وصلت إليهم كمية معتبرة مؤخراً، وما يزال إنتاجهم يتزايد… المقر لم يعد يمزح في إنتاج أطقم الدروع!
الطبقات الأرضية توفر حماية، والدروع المُعرقة توفر حماية أخرى، ومع ذلك… وقفة ساكار تقول إنه قلق من شيء ما؛ قلق من تغيير يحدث الآن أمامه، تغيير لا يعرف إن كان للأفضل أو للأسوأ.
“هممم؟” في هذه اللحظة، حرك ساكار وجهه نحو اتجاه معين، نحو قاعة معينة تحت الأرض. كان بحثه الروحي يمكنه من رؤية كل شيء يحدث هناك، كان يمكنه رؤية ما يقلق بشأنه بوضوح.
~~~~
بام
“التالي!” أحد العفاريت الضخام أغلق بوابة معدنية خلفه بقوة وصاح.
“أنا!!” عفريت شاب تقدم، يمسك بطبق صغير ويتقدم منحنياً بتواضع وكأنه يخشى أن يصطدم الطير برأسه.
“هل لديك أي إسهامات هذا الأسبوع؟” العفريت الضخم سأل بصوت خشن وكأن الجبل يتكلم.
“لـ لا، أنا ما زلت لم أصل لسن أول غارة بعد،” العفريت الشاب هز رأسه، “سأكتفي بالحصة الأساسية.”
“همف.” العفريت الضخم سحب الوعاء الصغير من يده بقوة، ثم فتح البوابة خلفه، ومد الوعاء في الداخل وانتظر قليلاً.
بعد لحظات خرج الوعاء الصغير مجدداً، مملوءاً حتى نصفه بسائل شديد السواد، سواد جعل الممرات السوداء تحت الأرض تبدو مضيئة… وتتوسطها قطعة صلبة لا تتحرك، لكنها لم تكن أقل سواداً من ذلك السائل!
“شكراً لك! شكراً!!” العفريت الشاب انحنى عدة مرات ثم أمسك الطبق الصغير بكلتا يديه وتراجع.
“عبء قذر..” العفريت الأكبر صاح، ثم أشار بقوة: “التالي!”
التالي في الطابور تقدم ومعه حقيبة جلدية كبيرة: “لديها 90 نقطة مساهمة هذا الأسبوع!”
…لكن ساكار لم يركز مع الطابور أكثر، تركيزه كله انصب على العفريت الشاب؛ الذي أخذ وعاءه وذهب ليختبئ بسرعة في أحد الأركان، يحتضنه كأنه يمسك بقطعة من السماء!
ثم بيد ترتجف، رفع الوعاء وبدأ يرتشف.
بلع بلع بلع
“آآه~” العفريت الصغير مسح فمه بإصبعه، ثم لعقه ليستفيد من كل قطرة.
بعدها أمسك القطعة الصلبة وابتلعها بعد مضغتين بابتسامة كبيرة وقبيحة.
“هاها إنها جيدة.. كما يقول الجميع!” العفريت الصغير وقف، منتعشاً بالنشاط فرحاً بحصته، ثم هب ليخرج من الزقاق الذي حشر نفسه فيه.
لكن—
“آآغ!!!” العفريت الصغير شعر فجأة بألم فظيع.
سقط على ركبتيه ممسكاً حلقه: “آآآآآآآآهـ!!!” ثم أمسك بصدره وبطنه وبدأ يتلوى على الأرض.
من حوله تابع بقية العفاريت حياتهم وكأن شيئاً لم يحدث، وكأن أحداً منهم لا ينازع الموت أمامهم؛ أحدهم حتى قفز من فوقه كأنه حجر.
حتى ساكار ظل يتابع ما يجري بدمٍ بارد، ينتظر شيئاً…
ذلك الطبق بالطبع كان يحتوي دم وحش فضاء وقطعة صغيرة من اللحم.
عندما حصل عليه أول مرة في المعركة حول فيريليون، استخدمه ساكار كمادة دراسة ليزيد أطلس الدم أكثر ويرفع فهمه لنفسه ولهدفه، وبدأ يستعمل قطرات بسيطة كدفعة كلما أراد الاختراق.
وكان يفعل المثل مع أي عفريت يعاني من مشكلة في الاختراق ليصبح ملكاً… قطرة أو اثنتان كانت تعطيه قوة كافية وكأنه ابتلع جبلاً من الدم العادي.
فتعامل معه كسلعة استراتيجية؛ كلما احتاج هو أو أحد أتباعه للاختراق يأخذون قطرة… مجرد وسيلة لزيادة أعداد الملوك وخدمة المولى بشكل أفضل!
لكن مؤخراً، هذا الدم لم يعد بهذه الندرة، لم يعد بتلك القيمة.
سيوف الظل جلبوا له أطناناً من اللحم والدم والعظم والأحشاء وكل ما تشتهيه الأنفس، وكل شهر تأتيه دفعة جديدة!
فما كان منه إلا أنه قرر أن إبقاء هذا الكنز حكراً على المساعدة في الاختراق لم يكن خياراً حكيماً، وبدأ يوزعه على الجميع بكميات أكبر.
لكن هنا بدأت تظهر المعضلة، بدأ يظهر التأثير الغريب…
أي عفريت يستهلك هذا الدم تكون أمامه نهاية من ثلاث بعد نزوله لمعدته.
أولاً، يُهضم ببساطة.
هذا يحصل مع حوالي 70% ممن يستهلكون دم ولحم وحوش الفضاء.
دم الوحوش لا يُكسب العفاريت مستوى زيادة، هم مصممون ليخترقوا ويكتسبوا الفهم للدم عن طريق دم البشر وأشباههم فقط، لكن بسبب كثافته الهائلة يمكن استخدامه كدفعة أخيرة عند الاختراق، كالخبز بجوار الطبق الرئيسي.
مَن يشرب هذا الدم أو يأكل قطعة لحم لا يشعر بالجوع مجدداً لسنين ويتابع القتال بكل قوة، وهذا مثالي لإطعام أفراد الجيش قليلي الموهبة.
ثانياً، يموت مَن يشرب الدم.
هذا الطريق يمثل أكثر من 20% من كل مَن يجرب.
دم ولحم وحوش الفضاء نشط جداً، قوي جداً؛ تقريباً واحد من كل خمسة عفاريت يموت حيث يقف ويتم حرق جثته… فبعد توفر الطعام بمختلف أنواعه لم يعد العفاريت يقومون حتى بمراسم تكريم الميت بأكله!
أما ثالثاً…
أقل بقليل من 10% ممن يبتلعون هذا الدم، يتحولوا.
يتحولوا لشيء آخر.
================
لدعم هذا العمل مادياً:
باي بال: paypal.me/eslam997
تحويل فيزا مباشر بنك الراجحي داخل السعودية:
https://olympustaff.com/bank.html
دفع فيزا مباشر:
https://www.patreon.com/truth_teller/shop
اي محفظة كاش مصر: 01020451397
بايير: P1017229514
بينانس أي دي : 39853995
سعر الفصل الطبيعي 5$
سعر الفصل بعد الوصول لـ 30 فصل هيكون 10$
سعر الفصل بعد الوصول لـ 80 فصل هيكون 20$
لدعم هذا العمل معنوياً لا تنس التعليق و الدعاء
~~~~~~~
سيرفر ديسكورد لرؤية صور الشخصيات و متابعة مواعيد نزول الفصل:
https://discord.com/invite/lott
او
https://discord.gg/AxDFN6uVTE
======
فصول الشهر 84 /49
داعمي الشهر:
ستيل برو: 20 فصل فئة اولى
مستيقظ : 2 فصل فئة اولى
ليمان: 8 فصول فئة اولى
—-
ويد: 15 فصول فئة ثانية
سنكر: 20 فصل فئة ثانية
ابراهيم: 3 فصول فئة ثانية
ليمان: 9فصول فئة ثانية
رونين: 3 فصول فئة ثانية
شيف: 1 فصل فئة ثانية
مستيقظ : 2 فصل فئة ثانية
——–
ليمان: 1 فصل فئة ثالثة
لا تنسوا المساهمة بالاحجار اليومية، المسابقة رجعت!
https://www.webnovel.com/book/lord-of-the-truth_21028026006057305###
مبدائيآ التوقيت غدر بلكل 😂
يا رجل زوس يلعب ع الحديد و هو ساخن
لحظة لحظة.. عظم ايه اللي ياخدوه!؟ المفروض يتكرر و يتعمل منه دروع ملحمية يا باشا، و الدم يتعمل منه احبار و الجلود بردو زي العظم يتعمل منها اسلحة و دروع، و السنان بردو. هتعمل سيوف و خناجر طرش، ايه يا عم زيوس؟ هتغفلنا ولا ايه!؟ لا يابا احنا صاحينلك و هنعمل جرد اول ب اول. و لو انت قولت حتة انتاج الدروع اللي زاد كتلميح ان المقر بالفعل بدأو تكرير كل الخامات من الوحوش و اللي بيروح للعفاريت هو البقاية- او الهالك بتعبير مصري- ف اه اذا كان كدا ماشي مش هنقول حاجة. بالعكس ده كدا كويس جدا و اتأكدنا… قراءة المزيد ..
لحظة!! لحظة لحظة!!!! عظم وحوش الفضاء يستحمل اعتى النقرش مش هيقول حاجة اكيد… و الدم يتهنل منه احبار طرش تقدر استحمل قوانين جوهرية ممكم سيادية حتى و تقولك هل من مزيد.. مش كدا ممكن نعمل اسلحة ملحمية مطعمة بنقوش من قوانين جوهرية!!!!؟ تخيل سلاح ملحمي عالي عليه نقوش درجة خامسة من قانون زي الدمار! او قانون الفضاء! و تقدر تشق الفضاء بيه زي البوابات الفورية، او اي قانون تاني، مش اخنا معانا قانون الحرارة لحد الدرجة السادسة!؟ ليه منعملش اسلحة عليها نقوش درجة سادسة!؟ ايه يمنع؟! يلهوي لو تنفع🤯. نقلة نوعية في التسليح. محدش هيعرف يحصلنا! الجندي العادي هيطلق هجمات… قراءة المزيد ..
و ليه نعمل سيوف؟ ما نعمل بنادق بعظام وحوش الفضاء! و يبقا مصدر الطاقة متجهز في السلاح! جوهر الطاقة هيبقا ممتاز، مخزون يتعلق على ظهر الجندي و البندقية في اسده و هاتك يا دعك في اي كلب و الضرب في المليان، مخزون يخلص حط غيره!!
هدي أغضائك يا صاحبي ، اكيد دي بقايا من القتال ، وبعدين البوابة كل أسبوع بتطلع جديد ،ف ايه الي يمنع نزود قوى العفاريت شوية
يسط انا بتكلم في حاجة طرش هنا تعيش العمر كلو، انا بتكلم في تطور عسكري غير مسبوق🤯
اول
الكل نيام 😂
اي 😂🤣🤣
شكرا على الفصل
يسلمو على الفصل
شكرا على الفصل
العفاريت يتناولون حساء وحوش الفضاء بكثرة مؤخرا هههههه
هممممممممممم عفارين الفضاء ولا ايه
الكون عمره ملايين السنين وفيه 3 أنواع عفاريت وبعد ما خضعوا لروبين ظهر نوعين جداد أبننا ناوي يدمر الكون
لماذا لا يذهب الطاعون الأحمر الى عند بوابة الوحوش لقتال وحوش الفضاء
لشيء اخر ؟؟ غريب
امون علي فصول السحور
حاسس الموضوع ليه علاقة بأبناء الطاغوت الوحشي زافروس ؟!!
شكرا علي مجهودك