اذكر الله//
باااام
ظهور المخلب الضخم جعل الجميع يأخذون خطوة للوراء، مَن كان معه سلاح أخرجه ومَن كان لديه روح قوية فتح بواباته… حجم ذلك المخلب والهالة وراءه كانا مرعبين بحق!
“انتظروا!!” صاحت رينارا ثم بدأت تهبط بهدوء، “هل تشعرون بهذا؟!”
“….؟” عاد الجميع للنظر نحو البوابة باستغراب ودهشة… هالة ذلك المخلب مألوفة، مألوفة للغاية! وقبل أن يفتح أحدهم فاهه ويقول شيئاً، ظهر وجه؛ وجه ثعلب ضخم، أبيض اللون وهنالك 9 خطوط بألوان مختلفة مسحوبة من أول أنفه لما وراء أذنيه.
“هذا..؟!”
مجدداً، أخذ الجميع خطوة للخلف، لكن لسبب مختلف هذه المرة؛ ليس خوفاً، بل صدمة ومحاولة للتأكد من أن ما يرونه واقع وليس حلماً… تلك الرأس رأوها من قبل في رسومات أسطورية، وتوجد لها لوحة عملاقة في قاعة العرش. هذه الرأس، بتلك الألوان… تشبه رأس ثعلب الذيول التسعة؟!
بام
ظهر المخلب الثاني ثم بدأ الثعلب يشد نفسه للأمام بسبب ضيق البوابة. عينا الوحش الباردتان تنظران حوله بعدائية ونية قتل في البداية، ثم بارتباك، ثم أمال رأسه مستغرباً… لقد استشعر هالته الخاصة في أجساد تلك المخلوقات الصغيرة.
بززززت
في هذه اللحظة تمكن الثعلب العملاق من سحب جسده بالكامل، وشوو ظهرت وراءه العلامة الفاصلة… تسعة ذيول عملاقة كل واحد فيها بحجم جسد الثعلب كله، كل واحد بلون مختلف، وكل واحد يتمايل بلطف ينثر شيئاً كالثلج بألوان مختلفة خلابة.
“ثعلب… الذيول التسعة.” سقط أحد رؤساء القاعات على ركبتيه.
بوف بوف سقط آخرون أيضاً، وأعينهم تفيض من الدمع.
“أنت…” هبطت رينارا ببطء وعيناها مفتوحتان على آخرهما، “هل يمكنك الكلام؟”
(“ما الذي يحدث هنا؟”) فتح الثعلب العملاق فاهه وخرج منها صوت عميق مفهوم، (“لماذا دمي وهالتي فيكم؟”)
“نحن عرق بشر كيوماجي.” هبطت رينارا حتى وصلت لمستوى عيون الثعلب وتكلمت باحترام، “تجري في أجسادنا دماء وحش ثعلب ذا تسعة ذيول مثلك، لكن قيل لنا إنه قد مات… وهذه أول مرة نرى فيها واحداً بأم أعيننا.”
(“من الذي مات؟!”) زأر الثعلب بصوت عالٍ، فمن الواضح أن الإجابة لم تعجبه، (“إنها هالتي أنا، دمي أنا!”)
“………؟!” تراجعت رينارا قليلاً، وعلى وجهها صدمة نزلت كالقنبلة المدوية.
“السلف!!” سقط أحد الشيوخ كبار السن على ركبتيه، “أنت هو السلف الذي يجري دمه في أجسادنا؟!”
“هل هذا ممكن؟” وضعت سولتير يدها على فاهها، “السلف جاءنا في زيارة؟ سيوف الظل يمكنهم فعل هذا؟!”
“سـ سيادة السلف،” هبط داهاريس أكثر بطريقة متواضعة، “سيدة الجناح رينارا لم تقصد تمني موتك، إنه ما قيل لنا فقط، رجاءً هدئ من روعك وتفضل معنا لتلتقي بسلالتك، حسناً؟”
“سيادة السلف هو ضيفنا الأعظم، ضيفنا المكرم، بل سيدنا وصاحب الفضل علينا!” لطم أحد الشيوخ رأسه بالأرض.
“يعيش السلف!”
“يعيش السلف!!”
(“همم… كما ينبغي تماماً.”) ارتفع جانب فم الثعلب قليلاً؛ فيبدو أن ما يراه يعجبه، (“ربما هذا الانتقال لن يكون سيئاً للغاية كما توقعت.”)
“انتقال؟” استفاقت رينارا من صدمتها، “هل سيادة السلف… سيمكث معنا؟”
كان هذا خبراً هائلاً لو صح!! لو تمكنت من إقناع السلف بأخذ كوب واحد من دمائه يومياً ستصل لدرجة ألفة لم تحلم بها من قبل. هذا ليس مجرد أي ثعلب ذيول تسعة، بل هو الثعلب الذي حصل جدها على دمائه قبل كل تلك السنين، إنه مثالي، بل هذا حلم!! خاصة أن ثعلب الذيول التسعة هذا لم يعد بقوة (حالة وصل متوسط) كما كان حاله عندما أُخذ دمه في الماضي، بل أصبح بقوة (حالة وصل قمة)! فقط لو تمكنت من إقناعه بأي وسيلة، فقط لو–
بززت
أصدرت البوابة ضجيجاً مرة أخرى وخرج سيف ظل من ورائها يمسك بلفافة بيده، ويحك رأسه بقلم بيده الأخرى.
“همم؟” وجد سيف الظل أن ثعلب الذيول التسعة واقف في طريقه، فعقد حاجبيه، ورفع رأسه وصاح: “لماذا ما زلت تقف عندك أيها الحيوان؟ تحرك إلى حديقتك الجديدة.”
“أأععع!!”
توسعت عيون كل الحضور حتى كادت تدمى.
“سيف الظل!!” صاحت رينارا، “ما الذي تقوله فجأة؟!”
“ما الأمر؟” عقد سيف الظل حاجبيه، “لقد طلبنا منكم تجهيز غابة وإحاطتها بمصفوفات، ألم تفعلوا بعد؟” ثم تنهد، “لا بأس، يمكننا الانتظار حتى تنهوا المهمة،” ثم نظر بانزعاج نحو الثعلب، “هاي، ابتعد عن البوابة أنت تسد الطريق، واجلس بأدب حتى يصنعوا قفصك الجديد، لا تجعلني أستدعي سجانك القديم!”
“أأ…!!!” مد سيد القاعة داهاريس يده يريد أن يقول شيئاً لكنه نسي كيف يتكلم. هذا سلفهم كله! سيوف الظل نجحوا في دعوته، لكنهم الآن سيجعلونه يغادر أو يغضب عليهم!!!
(“غرر~”) بدا ثعلب الذيول التسعة منزعجاً، لكنه نظر بعيداً ثم قفز بخفة نحو بقعة فارغة من الحديقة بدون إحداث أي أضرار… كان يبدو عليه الإحراج الشديد.
“هذا..؟!”
“حـسناً لقد تم تسليم واحد.” قام سيف الظل بعمل علامة (صح) على اللفافة، ثم التفت، فمن الواضح أنه يريد العودة للبوابة.
“انتظر!!” أوقفته صيحة، وظلت رينارا واقفة أمامه فجأة وعيناها مفتوحتان على آخرهما، “أنا أعرفك… أنت سيف ظل مرقم صحيح؟ ما الذي يحدث هنا؟!”
“أوه،” عاد سيد الظل لينظر إليها بعينين ناعستين، “يبدو أن أداء جناح المسارات التسعة أعجب صاحب الجلالة فأراد أن يكافئكم، لا تكبروا الموضوع كثيراً، تعاملوا مع الهدايا كما ينبغي لها، استخدموها كوسائل لتقوية أنفسكم وخدمة صاحب الجلالة بشكل أفضل.” ثم رفع يده وسلم رينارا خاتماً غريب الشكل، “هنا توجد بركة صغيرة من دماء وحش ذيول تسعة بقوة مهيمن.”
“……………………..؟!؟!؟؟” توقف عقل رينارا عن العمل كلياً.
بززززت
في هذه اللحظة تفعّلت البوابة مجدداً، خرج منها مخلب ضخم لكنه أصغر حجماً بوضوح من السابق، ثم استمرت البوابة بإصدار أصوات قوية والفضاء يرتجف حتى اكتمل… ظهر وحش ذيول تسعة آخر، أنثى هذه المرة.
“………..”
لم يقل رينارا وكل الحضور شيئاً هذه المرة، لم يسقط أحد على ركبته ولم يصرخ آخر… هم فقط فتحوا أفواههم، يلتفتون بين الوحش الخارج من البوابة والثاني الجالس بطاعة في الحديقة.
“حـسناً، تم تسليم الحيوان الثاني وتسلّم الخاتم.” علّم سيف الظل مرتين أخريين، ثم أدى تحية عابرة: “العمل هنا انتهى.” ثم التفت وغادر. بززت
================
لدعم هذا العمل مادياً:
باي بال: paypal.me/eslam997
تحويل فيزا مباشر بنك الراجحي داخل السعودية:
https://olympustaff.com/bank.html
دفع فيزا مباشر:
https://www.patreon.com/truth_teller/shop
اي محفظة كاش مصر: 01020451397
بايير: P1017229514
بينانس أي دي : 39853995
سعر الفصل الطبيعي 5$
سعر الفصل بعد الوصول لـ 30 فصل هيكون 10$
سعر الفصل بعد الوصول لـ 80 فصل هيكون 20$
لدعم هذا العمل معنوياً لا تنس التعليق و الدعاء
~~~~~~~
سيرفر ديسكورد لرؤية صور الشخصيات و متابعة مواعيد نزول الفصل:
https://discord.com/invite/lott
او
https://discord.gg/AxDFN6uVTE
======
فصول الشهر 84 /45
داعمي الشهر:
ستيل برو: 20 فصل فئة اولى
مستيقظ : 2 فصل فئة اولى
ليمان: 8 فصول فئة اولى
—-
ويد: 15 فصول فئة ثانية
سنكر: 20 فصل فئة ثانية
ابراهيم: 3 فصول فئة ثانية
ليمان: 9فصول فئة ثانية
رونين: 3 فصول فئة ثانية
شيف: 1 فصل فئة ثانية
مستيقظ : 2 فصل فئة ثانية
——–
ليمان: 1 فصل فئة ثالثة
لا تنسوا المساهمة بالاحجار اليومية، المسابقة رجعت!
https://www.webnovel.com/book/lord-of-the-truth_21028026006057305###
عندما ترى سلفك يعامل ع انه حيوان… :
دهوه حيوان أصلاً 😂😂
“لماذا ما زلت تقف عندك أيها الحيوان؟ تحرك إلى حديقتك الجديدة.”
اول
دامك الاول فيك تصحح بدل آلثيرا حط رينارا🙂
يا اخي مش عارف ليه بتلغبط بين الثيرا و رينارا، و بين شداد و هولاك!
بيشبهو بعض…
في فصل ثالث ولا أنام؟
احا حتي كاتب الرواية بيتلغبط بينهم
هو المشكل كيف نحن نصححها تلقائيا بدون ان نشعر
احا، بس كدا؟ يا لهوي ع قلة القيمة😂😂
اوف علي الهيبة
ثم نظر بانزعاج نحو الثعلب، “هاي، ابتعد عن البوابة أنت تسد الطريق، واجلس بأدب حتى يصنعوا قفصك الجديد، لا تجعلني أستدعي سجانك القديم!”
ميتين ام العظمة انا فطسان ضحك 😂😂
رينارا بتفكر في كوباية دم جالها ببحيرة ومن واحد بقوة مهيمن 😂😂😂
بيقولك دماغها وقفت 😂😂😂
فصل السحور
تخيل بعد تخيل
شكرا على الفصل
شكرا على الفصل
“لماذا ما زلت تقف عندك أيها الحيوان؟ تحرك إلى حديقتك الجديدة.”
الحيوان:
كان المفروض صورة تحمل لكن…
تبا لنظام التعليقات
رده فعلهم:
ظنيت إن سيف الظل سيقوم بإهانة الحشد كذلك
كون الاحترام يجب تقديمه للإمبراطور بدل ما يدعونه بالسلف
السلف بيصير مزرعة تكاثر
يعطيك العافية♥️
شكرا
اكتر فصول بتبقى ممتعة 🔥🔥
انه يسب الهتنا 😂😂
جنس الثعالب دا كان عايش بشوية دم ووصل للمستويات دي المفروض يتطورو الوقتي بسرعة وحالات الوصل تزيد ونشغل الشغل بقا
دا دافع 400 مليار ؟؟؟؟
بالرقم ده يشتري مهمنين بالجمله
هو دفع الرقم ذا حتى يخرج الوحشي من القطاع اما الوحوش فهي هدية من الوحشي
يسلمو على الفصل
معكم خدمة توصيل الظل لحيونات السيرك.
شكرا على الفصل